أعرب بنك برقان، أحد أبرز المساهمين في المسؤولية المجتمعية في الكويت، عن اهتمامه ومساهمته في دعم مركز شراكة التوحد - الكويت (APK)، لإعادة تأهيل وعلاج الأطفال ممن لديهم اضطراب طيف التوحد «ASD»، من خلال الدعم المقدم لعلاج وتأهيل الأطفال، والذي يساهم في تخفيف الأعباء المعنوية والمادية الثقيلة عن كاهل أولياء الأمور وأسر تلك الشريحة المهمة من أبناء المجتمع، كما أن البنك يطمح من خلال هذا الدعم إلى توفير الخدمات والرعاية اللازمة والتي تعتمد على منهجيات علاجية مثبت نتائجها عالميا، وذلك لتشجيع هؤلاء الأطفال على تحقيق أقصى درجة من التطور، والتي تمكنهم من إتمام عملية الدمج مع أقرانهم في المجتمع.
وفي إطار مساهماته الإيجابية التي تولد أثرا ممتدا في المجتمع، يسعى بنك برقان إلى التوعية بالتوحد وما يليه من تشخيص وتدخل مبكرين، وتسليط الضوء على انتشار اضطراب التوحد وما يتعلق به من تحديات في الكويت عبر مواصلة التعاون مع مركز شراكة التوحد - الكويت، حيث يعد التوحد طيف أو سلسلة من الاضطرابات التي تتسم بالتحديات والتي يصاحبها صعوبات تتعلق بالمهارات الاجتماعية والتواصل، والسلوك المتكرر، بالإضافة إلى قصور في التواصل اللفظي وغير اللفظي.
شراكة التوحد «AP» هو مركز متخصص في تقديم خدمات تأهيل وعلاج اضطراب طيف التوحد، ويدار المركز بواسطة استشاريين وأخصائيين عالميين، وقد أصبح مؤسسة عالمية في مجال اضطراب طيف التوحد وله أفرع مختلفة في العديد من الدول حول العالم. أما بالنسبة لمركز شراكة التوحد - الكويت فإنه يعد من أهم المراكز التي تقدم مجموعة متنوعة من الخدمات لتأهيل وعلاج الأطفال ممن ليدهم اضطراب طيف التوحد وعائلاتهم، بالإضافة إلى حملات التوعية وورش العمل والندوات المقدمة إلي المختصين والعاملين في علاج وتعليم الأطفال، والأفراد المهتمين بالتوحد.
وتعقيبا على اتفاقية الشراكة مع مركز شراكة التوحد - الكويت، قالت رئيس علاقات المستثمرين ومجموعة الاتصالات المؤسسية بالإنابة في بنك برقان، لولوة الأيوبي: «نؤمن بتأدية دورنا كعضو مسؤول وفعال في المجتمع الكويتي من خلال معالجة القضايا المجتمعية المحلية وإحراز تقدم في النواحي التي تستدعي الاهتمام. ويسرنا بشكل خاص أنه من خلال الدعم الذي قدمه البنك، سنساعد بتوفير أساليب علاجية متقدمة ومتطورة للأطفال ممن لديهم توحد، مما له الأثر الإيجابي على سرعة أستجابتهم للتأهيل والعلاج، بالإضافة إلى ذلك، يسعدني أن نبرم شراكات مع كيانات وجهات تشاطرنا مبادئ وقضايا إنسانية مماثلة وتؤمن بتمكين كل طفل من هؤلاء الأطفال من التمتع بالمساواة وتحقيق أفضل الإمكانات».
من ناحيتها، قالت المديرة والمؤسسة لمركز شراكة التوحد في الكويت، م.غصون الخالد: «قمنا بتأسيس مركز شراكة التوحد - الكويت، كمركز إنساني، تابع لمؤسسة ذات منهجية وسمعة عالمية، ولمؤسسيها باع طويل في الأبحاث والدراسات الخاصة بالتوحد، وذلك بهدف المساهمة في تأهيل الأطفال ممن لديهم توحد ولتلبية الحاجة المتزايدة لتوفير فرص لعلاج التوحد داخل الكويت. حيث نتطلع من خلال مركز شراكة التوحد بالكويت إلي أن نكون يد العون لأبنائنا وذويهم، إيمانا منا بأن التوحد حالة قابلة للتعديل إذا ما توفرت البيئة التعليمية المناسبة وأساليب العلاج والتدريب اللازمة. وفي هذا الصدد، نود أن نشكر بنك برقان على دعمه وإيمانه بدورنا في المجتمع ونتطلع إلى تأدية رسالتنا المتمثلة في منح الأطفال الذين لديهم توحد فرصة إدراك طاقاتهم ومهاراتهم الكامنة وتحقيق أقصى درجة من الاستقلالية، وأفضل فرص الحياة الممكنة».
ويندرج دعم بنك برقان لمثل هذه المبادرات ضمن برنامج بنك برقان الاجتماعي تحت عنوان «ENGAGE» «معا لنكون التغيير»، الذي يهدف إلى تسليط الضوء على الجوانب المهمة والمؤثرة في المجتمع عبر تعزيز الرفاه الاجتماعي من خلال المبادرات الاجتماعية والتعليمية والثقافية والصحية. ويأتي نهج حملة «ENGAGE» تماشيا مع مبادئ البنك، كمؤسسة مالية كويتية رائدة، حيث ينسجم أسلوب سياساته مع احتياجات ومصالح المجتمع.