أكدت وكالة موديز للتصنيف الائتماني أن الصكوك التي أعلن مكتب إدارة الديون في وزارة المالية السعودية إصدارها أخيرا، تعد إيجابية لتطوير أسواق رأس المال الإسلامية في السعودية، وستسهم في توسيع قاعدة المستثمرين للأوراق المالية الحكومية للصكوك في السوق الأولية، ودعم السيولة في السوق الثانوية.
وأوضحت «موديز» انه منذ أن أسست وزارة المالية برنامج الصكوك المعتمدة على الريال السعودي في العام الماضي، تم إصدار أكثر من 20 مليار دولار من الصكوك المعتمدة على الريال خلال 2017، لكن هذا الإصدار يعد الأول من نوعه في إطار مخطط الوسيط الأولي الذي أطلق حديثا.
وأشارت إلى أن أكثر من 20 مستثمرا من مؤسسات مالية مشاركة ومديري أصول، قدموا عروضا عبر منصة إلكترونية لكل من دفاتر حساباتهم الخاصة ونيابة عن مستثمرين.
وبينت الوكالة أن هذا التوجه جاء بعد أن اعتمدت السعودية في السابق على المصارف واشتراكات المؤسسات الاستثمارية في العادة لاستكمال إصداراتها حسب الطلب.
وعين مكتب إدارة الديون السعودي 5 بنوك محليين لتقوم بدور المتعاملين الأساسيين للأوراق المالية الحكومية المحلية، ويبيع المتداولون الأساسيون الصكوك التي يتم بيعها في مزاد مباشر من الحكومة، وبعد ذلك توضع هذه الأوراق المالية في السوق الثانوية للمستثمرين النهائيين.