أحمد خميس
برأت محكمة الجنايات مقيما من تهمة السرقة باستخدام العنف.
وكانت النيابة العامة قد أسندت للمتهم بأنه بدائرة مخفر شرطة جليب الشيوخ محافظة الفروانية سرق المنقولات المبينة وصفا وقيمة بالأوراق والمملوكة لأحد المحلات الكائنة بدائرة المخفر وذلك عن طريق استعمال العنف ضد احدى العاملات بالمحل مما ادى الى اصابتها.
وترافع المحامي خالد الظفيري عن المتهم ودفع بكيدية الاتهام وتلفيق التهمة وانتفاء دليل الإثبات قبل المتهم.
واستند المحامي في مرافعته الى تناقض اقوال المجني عليها التي ابلغت عن المتهم محددة اسمه وجنسيته في بلاغها بارتكابه الواقعة بأنه تهجم عليها وسرق مجموعة من الملابس من المحل الذي تعمل به، لكنها في تحقيقات النيابة العامة قالت ان شخصا لا تعرفه قد تهجم عليها وقام بسرقة مجموعة من الملابس الموجودة بالمحل.
وأثبت المحامي الظفيري وجود تعاملات تجارية سابقة بين المتهم وصاحب المحل الذي تعمل به المجني عليها وأن هناك مستحقات مالية للمتهم قد طالب بها ولذا تقدمت المجني عليها بالشكوى ضده.
وعقب ذلك اصدرت المحكمة حكما ببراءة المتهم مما اسند إليه.