- الصين تلجأ لناقلات إيران للحفاظ على تدفق النفط
أكد وزير النفط الإيراني بيجن زنكنة، امس انسحاب شركة توتال الفرنسية رسميا من عقد تطوير المرحلة 11 من حقل بارس الغازي.
ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية عن زنكنة قوله إن توتال قد أعلنت قبل شهرين اعتزامها الانسحاب من العقد وقد انسحبت بالفعل، فيما تجرى حاليا عملية إحلال شركة أخرى مكانها.
وكانت إيران قد وقعت الصيف الماضي، اتفاقا مع كونسورتيوم دولي بقيادة شركة توتال الفرنسية ويضم «سي إن بي سي» الصينية و«بترو بارس» الإيرانية لتطوير المرحلة 11 من حقل بارس الغازي، في صفقة هي الأضخم في مرحلة ما بعد الحظر حينئذ.
وبلغت قيمة العقد 4.8 مليارات دولار، ومن المتوقع بعد تدشين المرحلة 11، رفع طاقة استخراج إيران من الحقل، بواقع 56 مليون متر مكعب يوميا.
وكانت توتال تملك حصة 50.1% من عقد المرحلة الـ 11 من حقل بارس الجنوبي، في المقابل تمتلك سي.إن.بي.سي الصينية حصة 30% من المشروع، بينما تملك بتروبارس التابعة لشركة النفط الوطنية الإيرانية الحصة الباقية التي تبلغ 19.9%.
على صعيد آخر، بدأ مشترون صينيون للنفط الإيراني في تحويل شحناتهم إلى سفن مملوكة لشركة الناقلات الوطنية الإيرانية لنقل جميع وارداتهم تقريبا للحفاظ على تدفق الإمدادات وسط إعادة فرض الولايات المتحدة عقوبات اقتصادية على طهران.
ويبرز هذا التحول أن الصين، أكبر مشتر للنفط الإيراني، تريد الاستمرار في شراء الخام الإيراني على الرغم من العقوبات التي أعيد فرضها بعد انسحاب الولايات المتحدة في مايو من اتفاق أبرم عام 2015 لوقف برنامج طهران النووي.
وبغية الحفاظ على الإمدادات الخاصة بهما، قامت شركتا تجارة النفط تشوهاي تشنرونغ كورب ومجموعة سينوبك، أكبر شركة تكرير في آسيا، بتفعيل بند في اتفاقيات التوريد الطويل الأجل المبرمة مع شركة النفط الوطنية الإيرانية يسمح لهما باستخدام ناقلات تشغلها الشركة الإيرانية وفقا لأربعة مصادر مطلعة.