وضعت «الجبهة الوطنية للتحرير» خططا دفاعية وهجومية في محافظة إدلب، بالتزامن مع التعزيزات التي استقدمتها قوات النظام لبدء عملية عسكرية يحكى أنها ستكون مطلع سبتمبر المقبل.
ونشرت صفحات الفصيل المشكل حديثا، صورا أظهرت عددا من الضباط أثناء قيامهم بوضع الخطط العسكرية، كخطوة استباقية لأي هجوم محتمل من جانب قوات النظام. وقالت «الجبهة الوطنية» إن ضباطها في غرفة العمليات والقادة العسكريون يستكملون ميدانيا وضع الخطط الهجومية والدفاعية لـ «الحفاظ على المناطق المحررة وحماية الثورة السورية».
وأفاد موقع «عنب بلدي» في ريفي حماة وإدلب بأن الفصائل العسكرية بدأت منذ أواخر يوليو الماضي بحفر الخنادق وتجهيز المتاريس على الجبهات الفاصلة. وأوضح نقلا عن مصادر ميدانية أن الخطط الدفاعية تمثلت بحفر الخنادق وعمليات التدشيم على أكثر من محور ونسق.
ولم تتضح ملامح المرحلة المقبلة في إدلب، إذ لايزال الوضع ضبابيا وسط محادثات مستمرة تدور بين روسيا وتركيا. وكانت «الجبهة الوطنية» قد أعلنت، أمـــس الأول، النفير العام ورفع الجاهزية الكاملة، لمواجهة تهديدات النظام وروسيا، والتصدي لـ «الخطر» المحيط بإدلب.
وفي بيان لها قالت «نحمل ما يصدر عن النظام المجرم وأعوانه من تهديدات وتلميحات باقتراب معركة إدلب على محمل الجد. وندعو جميع الفصائل والتشكيلات في المنطقة إلى أن يفعلوا كذلك». وتشكلت «الجبهة» نهاية يوليو الماضي، من اندماج كبرى الفصائل العسكرية في المنطقة، عدا «هيئة تحرير الشام»، وتتلقى دعما من تركيا.