عبدالكريم أحمد
قضت محكمة الاستئناف ببراءة مفتشة أمن في مطار الكويت من تهمة اختلاس حقيبة وما بداخلها من المسافرين بعد حكم أولي بحبسها خمس سنوات.
وتتلخص الواقعة في أن المدعى عليها، وتشغل وظيفة مفتشة أمن في مطار الكويت الدولي، قد اتهمت باختلاس حقيبة المدعي أثناء مغادرته مطار الكويت حين مروره بالجهاز الأمني الإلكتروني لتفتيش الأمتعة، حيث وضع حقيبته الخاصة وتحتوي على مبالغ مادية وأغراض ثمينة، وقد نسي حقيبته سهوا وتوجه إلى بوابة الطائرة، وحين إدراكه أن الحقيبة ليست بحوزته، عاد إلى نقطة التفتيش، وبمواجهة المدعى عليها، أنكرت الواقعة.
وحضر عن المدعى عليها امام محكمة الاستئناف المحامي محمد عايد الصليلي، حيث استند في مرافعته الى انتفاء الفعل المادي للجريمة، وحيث ان الفعل المادي للجريمة وهو فعل اختلاس الحقيبة وما بداخلها قد انتفى من الأوراق، إذ خلت من دليل واحد يقيني على توافر فعل الاختلاس.
ودفع الصليلي ببطلان تحريات المباحث التي جاءت مستوحاة من أقوال الشاهد الرئيسي بالقضية التي لم تجزم بأن المتهمة قامت باختلاس الحقيبة وما بها من أغراض ودفع بعدم معقولية الواقعة ويستحيل مغامرة المتهمة بالقيام بالسرقة الذي من شأنه أن يعرضها للعزل من الوظيفة والحكم عليها بالعقاب.