- الهرشاني: مآثر سمو الأمير الإنسانية لا يمكن أن ينكرها منصف
- عسكر: حث سموه على تفضيل لغة السلام لا يقل أهمية عن دوره الإنساني
- المطيري: التكريم الأممي يليق بسمو الأمير.. وعطاؤه الإنساني لا حدود له
- الرويعي: سمو الأمير قائد استثنائي بكل ما تعنيه الكلمة
- الدمخي: الكويت استحقت أن تكون بلد الإنسانية وسموه قائد العمل الإنساني
- الكندري: الأمم لم تعد تذكر الكويت بأنها مصدرة للنفط فقط بل مصدرة للأمل والسلام
- السويط: إطلاق لقب قائد الإنسانية على سمو الأمير لم يأتِ مصادفة أو مجاملة
سامح عبدالحفيظ - رشيد الفعم
تقدم نواب إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بالتهنئة بمناسبة حلول الذكرى السنوية الرابعة لتكريم الأمم المتحدة لسموه وتسميته قائدا للعمل الإنساني وتسمية الكويت مركزا للعمل الإنساني.
وأكدوا في تصريحات صحافية استحقاق سموه لهذا التكريم وتلك المكانة الأممية نظرا لدور سموه الإنساني والإغاثي ومد يد العون للدول الصديقة أو الشقيقة المحتاجة.
وأشادوا بإنجازات سموه محليا وإقليميا ودوليا ودوره البارز في حل العديد من المشكلات بين الأشقاء والأصدقاء وتعزيز مكانة الكويت عالميا.
وفي هذا الأطار، أكد أمين سر مجلس الأمة النائب د.عودة الرويعي أن صاحب السمو قائد استثنائي بكل ما تعنيه الكلمة من معنى، نظرا لتمتعه بمواصفات مختلفة وفذة، وخبرته وحكمته ورؤيته الثاقبة في مختلف القضايا العالمية والعربية والمحلية.
وأضاف الرويعي ان المتابع لمسيرة صاحب السمو الأمير السياسية طوال ستة عقود يرى مدى العقلية الخارقة في حل الملفات المعقدة سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الإنساني، فضلا عن تمتعه بالحلم والمقدرة على قراءة وتحليل مستقبل القضايا السياسية والتنبؤ بما ستؤول إليه الأوضاع.
من جهته، تقدم رئيس لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية النائب حمد الهرشاني بالتهنئة إلى سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد - حفظه الله - بتلك الذكرى الغالية على قلوب الجميع. وأكد الهرشاني أن هذا التكريم مستحق نظرا للدور الإنساني والإغاثي الذي يقوم به سموه وعدم تردده في مد يد المساعدة للدول المحتاجة سواء كانت صديقة أو شقيقة.
وقال إن مآثر سمو الأمير ودوره الإنساني لا يمكن أن ينكرها منصف فقد سطر سموه صفحات إنسانية بيضاء رسخت في الوجدان والضمير الإنساني.
وأضاف الهرشاني ان التكريم الذي جاء من مؤسسة أممية بحجم الأمم المتحدة يدلل على مكانة سمو الأمير ومناقبه التي شهد بها الداني والقاصي.
وأكد أن تسمية سمو الأمير قائدا للإنسانية تعد مكانة جديدة تضاف إلى المنصات المميزة التي تبوأها سموه على مدى العقود الماضية. وأوضح أن سموه ساهم في حل الكثير من المشكلات السياسية والاقتصادية بين الأشقاء والأصدقاء وكان له دور بارز في صنع القرارات التي تعود بالنفع على البشرية.
وشدد الهرشاني على أن سمو الأمير وخلال مسيرته الحافلة بالإنجاز والتنمية والعطاء والاستقرار، حرص على ترسيخ التعايش السلمي بين دول العالم وإعلاء الكويت إقليميا ودوليا.
بدوره، هنأ النائب عسكر العنزي صاحب السمو الأمير بمناسبة ذكرى تسمية الأمم المتحدة له «قائدا إنسانيا» واختيار الكويت مركزا للعمل الإنساني. وأكد عسكر أن سموه عزز مكانة الكويت عالميا من خلال البذل الذي قدمه للعمل الإنساني لدرجة أن يد المساعدات الكويتية الإنسانية وصلت إلى أنحاء العالم قاطبة. وقال عسكر «إن كان دور سمو الأمير الإنساني والإغاثي يشهد به الجميع فإن دوره في إنهاء الخلافات والأزمات بين الدول الشقيقة وحثه على تفضيل لغة السلام لا يقل أهمية عن دوره الإنساني». وأوضح أنه ما إن تندلع مشكلة في بلد صديق أو شقيق حتى يسارع سموه إلى إخماد نار الخلاف وإطفاء لهيب الصراع بفضل حكمته وسعة أفقه وبعد نظرته وقدرته على الإقناع.
وأعرب عسكر عن سعادته وفخره واعتزازه بهذه الذكرى، مؤكدا أن حصول سموه على هذا اللقب الأممي فخر وشرف كبير للكويت وشعبها وجاء متوافقا مع الدور الكبير لسموه ودعمه الدائم للمبادرات الرامية إلى حل المشكلات. وأكد أن الكويت كانت ومازالت من أولى الدول السباقة في جميع المحافل والمؤتمرات الدولية تشجيعا ودعما وعطاء لكل الأعمال الخيرية.
وقال عسكر إن أيادي الكويت البيضاء نجدها شاخصة في كل محفل أو مؤتمر يحمل اسم الخير، مشددا على أن التحركات الإنسانية تكون دوما بتعليمات وتوجيهات من سمو الأمير، والكويت كانت وما زالت سباقة في مساعدة البلدان المنكوبة.
من جانبه، هنأ النائب ماجد المطيري صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد - حفظه الله - بمناسبة حلول الذكرى السنوية الرابعة لتكريم الأمم المتحدة لسموه وتسميته «قائدا للعمل الإنساني» وتسمية الكويت مركزا للعمل الإنساني.
وأكد المطيري أن هذا التكريم يليق بسموه نظرا للدور الإنساني الذي قام به الشيخ صباح على مدى السنوات الماضية. وقال إن مناقب سمو الأمير ودوره الإنساني وتدخله الإغاثي لإعانة الكثير من الشعوب الصديقة والشقيقة سجل حافل وثقته جميع المؤسسات الإنسانية والإغاثية التي شهدت بعطاء سمو الأمير وإسراعه في نجدة الشعوب التي تعرضت إلى أزمات ونكبات. وثمن المطيري التكريم الذي حصل عليه سمو الأمير، خصوصا أنه جاء من أكبر مؤسسة أممية ما يؤكد المكانة التي يحظى بها الشيخ صباح دوليا وأمميا. وأعرب عن اعتزاز الشعب الكويتي بتسمية أميره قائدا للإنسانية واختيار الكويت مركزا للإنسانية، مؤكدا أن هذا ما كان ذلك يتحقق لولا المناقب التي يمتلكها الشيخ صباح والبعد السياسي والإنساني اللذين يتمتع بهما سموه.
وقال المطيري إن سمو الأمير وخلال السنوات الماضية لم يكتف بدوره الإغاثي الذي ينم عن رقيه وحسه الإنساني، بل كان سباقا في التوسط لحل المشاكل بين الدول الصديقة والشقيقة. وشدد المطيري على أهمية دور سموه في النأي بالكويت عن الصراعات الإقليمية التي تكاد تعصف بالمنطقة علاوة على دوره في تعزيز الوحدة الوطنية وحماية الكويت من شرر الطائفية والتطرف والإرهاب. من جانبه بارك النائب ثامر السويط لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد وللشعب الكويتي بمناسبة الذكرى الرابعة لتكريم الأمم المتحدة لسموه وتسميته قائدا للعمل الإنساني والكويت مركزا للعمل الإنساني.
وقال السويط إن هذا يأتي تقديرا للجهود التي قام بها خلال سنوات طويلة في تقديم يد العون والمساعدة لكثير من دول العالم في جميع القارات، مضيفا أن تكريم سمو الأمير وإطلاق لقب قائد الإنسانية عليه لم يأت مصادفة أو مجاملة.
وأضاف أن الجميع البعيد قبل القريب والغريب قبل الصديق يشهد لسموه بأعماله الإنسانية التي وصلت إلى أقاصي العالم على مدى سنوات طويلة، والتي رفع سموه من خلالها اسم الكويت عاليا في جميع المحافل العالمية.
وأكد السويط أن الكويت تحظى الآن بمكانة مرموقة في هذا الجانب على مستوى العالم، لأنها لم تتأخر يوما في إغاثة ملهوف أو مساعدة محتاج من شعوب جميع الدول.
واعتبر أن تلك المساعدات والاغاثات أكسبت الكويت احترام وتقدير جميع الدول والمنظمات الدولية، والتي توجت بإطلاق لقب قائد العمل الإنساني على صاحب السمو والكويت مركزا للعمل الإنساني.
ورأى السويط أن مؤتمرات المانحين التي عقدتها الكويت في أكثر من مرة لإغاثة الشعب السوري إلى جانب مؤتمر إعادة إعمار العراق، إضافة إلى الكثير من الحملات لإغاثة الشعب اليمني والشعوب المنكوبة خير دليل وشاهد على أعمال سمو الأمير الإنسانية.
إلى ذلك هنأ النائب د. عادل الدمخي سمو الأمير بذكرى تسميته بقائد العمل الإنساني من قبل الأمم المتحدة، مؤكدا أن الشعب الكويتي سباق ومعروف بإنسانيته وعمله الخيري منذ نشأة الكويت بكل أطيافها.
وأضاف أن دور سمو الأمير فعال ومبادر في العمل الإنساني بدعم الدول التي تتعرض للكوارث، مؤكدا أن الكويت استحقت أن تكون بلد الانسانية وسموه قائدا للعمل الإنساني.
وقال النائب د. عبدالكريم الكندري ان صاحب السمو الأمير وضع الكويت على خارطة العالم بصورة جديدة، فبجهوده لم نعد دولة تذكرها الأمم بأنها أحد مصدري البترول فقط، بل دولة مصدرة للأمل والسلام، لذلك استحق سموه لقب قائد العمل الانساني.