تلقى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد رسالة تهنئة من أخيه سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد بمناسبة الذكرى الرابعة على قيام منظمة الأمم المتحدة بتسمية الكويت «مركزا للعمل الانساني» وبإطلاقها على سموه لقب «قائدا للعمل الانساني» هذا نصها:
صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
يطيب لي أن أرفع الى مقام سموكم الكريم أسمى آيات التهاني وأعز التبريكات بمناسبة الذكرى الرابعة على منح سموكم لقب قائد العمل الانساني واختيار الكويت مركزا إنسانيا عالميا من قبل منظمة الأمم المتحدة.
ولاشك أن هذا التكريم الأممي جاء نتيجة لإسهاماتكم الخيرة وإنسانية الكويت التي عم خيرها الجميع وتجاوزت في عطائها الحدود لتصل اصداؤها أركان المعمورة فما كان من المجتمع الدولي إلا أن بادر بدوره واختار سموكم قائدا للانسانية عرفانا وتقديرا بدور الكويت وجهود سموكم الدؤوبة في مجال العمل الإنساني.
كما يسرني وأبناء شعبنا الوفي اغتنام هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعا لنعرب لمقامكم السامي عن اعتزازنا وفخرنا اللذين لاحدود لهما بقيادة سموكم الحكيمة وبما يشهده الوطن الغالي من خطوات كبيرة على طريق التقدم والتنمية المستدامة في ظل توجيهاتكم السديدة ورؤيتكم المستقبلية الثاقبة ومساعيكم الحميدة بكل عزيمة وإصرار نحو تحقيق المزيد من المكتسبات لكويتنا الحبيبة، داعين المولى جلت قدرته أن يسبغ عليكم موفور الصحة والعافية ويكلأكم بحفظه ورعايته ويبقيكم ذخرا للبلاد وقائدا للعمل الانساني.
هذا، وقد بعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد رسالة شكر جوابية لأخيه سمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد ضمنها سموه خالص شكره وتقديره على ما عبر عنه سموه من مشاعر جياشة ودعاء صادق وتمنيات طيبة بمناسبة الذكرى الرابعة على قيام منظمة الأمم المتحدة بتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني» وبإطلاقها على سموه لقب «قائدا للعمل الإنساني»، معبرا سموه عن اعتزازه بهذا التكريم المتميز من قبل منظمة الأمم المتحدة والذي يؤكد بصورة جلية ما تحظى به الكويت من مكانة مرموقة لدى المجتمع الدولي وذلك لدورها البارز وإسهاماتها الكبيرة في مجال العمل الإنساني على مستوى العالم أجمع من خلال تبنيها المبادرات الإنسانية لإغاثة المنكوبين جراء الصراعات والحروب والكوارث الطبيعية.
سائلا سموه الباري جل وعلا أن يديم على سموه موفور الصحة والعافية وأن يحفظ الوطني الغالي ويديم عليه نعمة الأمن والأمان ويسدد خطى الجميع لخدمته ورفع رايته في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.
الغانم: تقدير أممي
كما تلقى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد رسالة تهنئة من مرزوق الغانم رئيس مجلس الأمة بمناسبة الذكرى الرابعة على قيام منظمة الأمم المتحدة بتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني» وبإطلاقها على سموه لقب «قائد للعمل الإنساني» هذا نصها:
صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد
بمناسبة الذكرى الرابعة لمنح الامم المتحدة سموكم لقب قائد انساني واختيار الكويت مركزا للعمل الانساني اتقدم اليكم بالأصالة عن نفسي ونيابة عن اخواني اعضاء مجلس الامة بخالص التحية والتقدير والتهنئة مبتهلين الى الله العلي القدير ان يمد في عمر سموكم ويمكنكم من الاستمرار في الاضطلاع بأدواركم الانسانية الرائدة والمقدرة في كل مناطق العالم.
ان اختيار سموكم قائدا انسانيا من قبل ارفع واكبر منظمة دولية لم يأت من فراغ بل جاء اعترافا وتقديرا لنهج التدخل الانساني المنظم والمركز والممنهج للكويت ازاء العديد من الملفات الانسانية التي ما انفكت الامم المتحدة تحذر من تداعياتها الكارثية وسط حالة من الصمت والتقاعس الدولي.
ونسأل الله العلي القدير ان يحفظ الكويت من كل شر ومكروه وأن يديمها واحة للسلام والتعايش والعمل الانساني في ظل رعاية وحكمة سموكم وسمو ولي العهد الامين حفظكما الله ورعاكما انه سميع مجيب.
هذا، وقد بعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد برسالة شكر جوابية لرئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أعرب فيها سموه عن خالص شكره وتقديره على ما عبر عنه واخوانه أعضاء مجلس الأمة من تهاني رقيقة ومشاعر جياشة ودعوات صادقة وتمنيات طيبة بمناسبة الذكرى الرابعة على قيام منظمة الأمم المتحدة بتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني» وبإطلاقها على سموه لقب «قائد للعمل الإنساني» مثمنا سموه هذا التكريم المميز من قبل منظمة الأمم المتحدة الذي يؤكد على المكانة المرموقة والرفيعة للكويت لدى المجتمع الدولي ويجسد التقدير والعرفان بالدور الإنساني النبيل الذي تقوم به في مجال العمل الإنساني وإغاثة المنكوبين جراء الصراعات والحروب والكوارث الطبيعية في مختلف بقاع العالم.
سائلا سموه، حفظه الله، الباري جل وعلا أن يوفق الجميع لخدمة الوطن العزيز ورفعة شأنه في مختلف المحافل الإقليمية والدولية وتحقيق كل ما ينشده الوطن من تقدم ورقي وازدهار وأن يديم على الجميع موفور الصحة والعافية.
سالم العلي: مكانة رفيعة
كما تلقى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد رسالة تهنئة من أخيه سمو رئيس الحرس الوطني الشيخ سالم العلي ضمنها خالص تهانيه وتمنياته الطيبة بمناسبة الذكرى الرابعة على قيام منظمة الامم المتحدة بتسمية الكويت «مركزا للعمل الانساني» وبإطلاقها على سموه رعاه الله لقب «قائدا للعمل الانساني» هذا نصها:
صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد
بالأصالة عن نفسي ونيابة عن أخي الشيخ مشعل الأحمد نائب رئيس الحرس الوطني وكل منتسبي الحرس الوطني من قادة وقوات لنعرب لسموكم عن خالص تهانينا بمناسبة الذكرى الرابعة لمنح سموكم لقب (قائد العمل الانساني) وعلى كويتنا العزيز (مركزا انسانيا عالميا) من قبل الامم المتحدة والذي جاء تتويجا لجهود سموكم الجليلة.
ولقد جاءت هذه المبادرة لنيل سموكم هذا اللقب نابعا من الخصال الكريمة والمساعي الحميدة التي يتسم بها سموكم ويعد فخرا لنا جميعا كونه اعترافا دوليا بالجهود والعطاء الانساني لسموكم حول العالم ولمبادراتكم الطيبة الامر الذي وضع الكويت على خريطة العمل الانساني حتى باتت تحظى بمكانة دولية رفيعة واستحقت لقب مركز للعمل الانساني.
داعين المولى عز وجل أن يديم على سموكم وافر الصحة والعافية وأن يرعاكم ويحفظكم على الدوام قائدا وربانا لسفينة الوطن إلى بر الامان ومحققا لما يصبو إليه شعبكم من رفعة وازدهار للوطن الحبيب كويت الإنسانية.
هذا، وقد بعث صاحب السمو الأمير صباح الأحمد برسالة شكر جوابية لأخيه سمو الشيخ سالم العلي الصباح رئيس الحرس الوطني أعرب فيها سموه عن خالص شكره وتقديره على ما عبر عنه من مشاعر جياشة ودعوات صادقة وتمنيات طيبة بمناسبة الذكرى الرابعة على قيام منظمة الأمم المتحدة بتسمية الكويت «مركزا للعمل الانساني» وبإطلاقها على سموه لقب «قائدا للعمل الانساني»، مؤكدا في الوقت ذاته أن هذا التكريم الاستثنائي والذي هو محل فخر واعتزاز الجميع إنما يجسد ما تحظى به الكويت من مكانة مرموقة لدى المجتمع الدولي وذلك لريادتها في مجال العمل الانساني ومبادراتها البارزة لنجدة وإغاثة المنكوبين جراء الصراعات والحروب والكوارث الطبيعية في مختلف بقاع العالم.
مبتهلا سموه إلى الباري جل وعلا أن يديم عليه موفور الصحة والعافية وأن يحفظ الوطن الغالي ويديم عليه نعمة الامن والأمان ويوفق الجميع لخدمته ورفع رايته في مختلف المحافل الاقليمية والدولية.
ناصر المحمد: سجل من العطاء
كما تلقى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد برقية تهنئة من أخيه سمو الشيخ ناصر المحمد بمناسبة الذكرى الرابعة على قيام منظمة الأمم المتحدة بتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني» وبإطلاقها على سموه لقب «قائدا للعمل الإنساني» هذا نصها:
صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد
يشرفني أن أرفع إلى مقام سموكم أسمى التهاني وأطيب التمنيات بمناسبة حلول الذكرى الرابعة لتسمية سموكم قائدا للعمل الإنساني من قبل هيئة الأمم المتحدة، سائلا الله عز وجل ان يوفقكم ويسدد على دروب الخير خطاكم وأن يحفظكم دوما داعما وسندا لمسيرة العمل
الإنساني محليا وإقليميا ودوليا.
كما يطيب لي بهذه المناسبة السعيدة أن أؤكد بالغ اعتزازي بمسيرة سموكم المشرفة في مجال العمل الخيري والحافلة بوافر المبادرات الإنسانية النبيلة التي سطرتم بها سجلا ناصعا من العطاء والكرم حفظتم به لأنفسكم المكانة المرموقة في قلوب محبي الخير على مستوى العالم ونلتم به قصب السبق في مجال مساعدة المحتاجين والمنكوبين بمختلف أنحاء المعمورة، مؤكدين بذلك استحقاقكم الثابت لهذا اللقب الرفيع.
خالص تحياتي وتقديري مقرونا بأصدق دعواتي لسموكم أن يمتعكم المولى سبحانه بموفور الصحة والعافية وأن يديم على كويتنا الغالية نعم الأمن والتقدم والرفعة في ظل القيادة الحكيمة والرعاية الكريمة لسموكم حفظكم الله ورعاكم.
وتفضلوا سموكم بقبول أسمى آيات الود والتقدير.
هذا، وقد بعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ببرقية شكر جوابية لأخيه سمو الشيخ ناصر المحمد أعرب فيها سموه عن خالص شكره وتقديره على ما عبر عنه من مشاعر جياشة ودعوات صادقة وتمنيات طيبة بمناسبة الذكرى الرابعة على قيام منظمة الأمم المتحدة بتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني» وبإطلاقها على سموه لقب «قائدا للعمل الإنساني» مؤكدا سموه أن هذا التكريم الاستثنائي إنما يجسد المكانة الرفيعة التي تحظى بها الكويت لدى المجتمع الدولي وتقديره لريادتها في مجال العمل للإنسان.
سائلا سموه المولى تعالى أن يديم عليه موفور الصحة والعافية وأن يوفق الجميع لخدمة الوطن الغالي ورفعة شأنه وتحقيق كل ما ينشده من تقدم ورقي وازدهار.
المبارك: إغاثة المنكوبين
كما تلقى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد رسالة تهنئة من أخيه سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك بمناسبة الذكرى الرابعة على قيام منظمة الأمم المتحدة بتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني» وبإطلاقها على سموه لقب «قائد للعمل الإنساني» هذا نصها:
صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد
يشرفني أن أرفع إلى مقام سموكم باسمي وباسم إخواني الوزراء أسمى آيات التهاني وأصدق التبريكات بمناسبة الذكرى الرابعة لمنح سموكم لقب «قائد العمل الإنساني» وتسمية الكويت «مركزا انسانيا عالميا» من قبل منظمة الأمم المتحدة.
كما يسعدني والعالم أجمع يحتفل اليوم بذكرى منح سموكم رعاكم الله هذا اللقب غير المسبوق أن أعرب لكم بمناسبة هذه الذكرى الغالية على قلوبنا جميعا عن بالغ الاعتزاز وعظيم العرفان بدوركم الكبير وبصماتكم الواضحة في العمل الإنساني ومسيرتكم الحافلة بالعطاء ومد يد العون لإغاثة المنكوبين ونصرة المظلومين واللاجئين وأياديكم البيضاء الممتدة بالخير لكل الشعوب حتى غدت الكويت نموذجا يحتذى به في العمل الإنساني والخيري وحظيت بمكانة مرموقة جعلتها محل تقدير واحترام كل الأمم.
خالص تحياتنا وتمنياتنا لسموكم، حفظكم الله ورعاكم، بدوام نعمة الصحة والعافية وأن يحفظكم الله جلت قدرته أبا وقائدا ورائدا لوطننا العزيز وأبنائه الأبرار وأن يوفقكم ويسدد على طريق الحق خطاكم لتستكملوا مسيرة الخير والرقي والتقدم لوطننا العزيز في ظل القيادة الحكيمة والرعاية الكريمة لسموكم حفظكم الله ورعاكم.
هذا، وقد بعث صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد رسالة شكر جوابية لأخيه سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك أعرب فيها سموه عن خالص شكره وتقديره على ما عبر عنه واخوانه الوزراء من تهاني رقيقة ومشاعر طيبة ودعوات صادقة بمناسبة الذكرى الرابعة على قيام منظمة الأمم المتحدة بتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني» وبإطلاقها على سموه لقب «قائد للعمل الإنساني»، مشيدا سموه بهذا التكريم المستحق للكويت عرفانا بريادتها في مجال العمل الإنساني في شتى بقاع المعمورة ولمبادرتها بإغاثة المنكوبين جراء الصراعات والحروب والكوارث الطبيعية دون تفرقة أو تمييز وتجسيدا للمكانة المرموقة التي تحظى بها لدى المجتمع الدولي.
مبتهلا سموه، حفظه الله، إلى المولى تعالى أن يديم على الجميع موفور الصحة والعافية والتوفيق والسداد لخدمة الوطن الغالي ورفعة شأنه وتحقيق كل ما ينشده من تقدم ورقي وازدهار.
عزام: السميط إعلامي قدوة للأجيال القادمة
نادي الصحافة والإعلام احتفل بذكرى التكريم
احتفل نادي الصحافة والإعلام بالذكرى الرابعة لتسمية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد قائدا للعمل الإنساني، بتكريم افضل الإعلاميين العرب في المجالين الإنساني والاجتماعي للعام ٢٠١٨، وقد خص النادي بتكريمه هذه المرة وفاء وعرفانا للمرحوم بإذن الله الشيخ د.عبدالرحمن السميط.
وأكدت رئيسة مجلس إدارة نادي الصحافة والإعلام الزميلة أميرة عزام أن الراحل السميط رجل بأمتين، العربية والإسلامية ويستحق ان يكون القدوة الاعلامية الحسنة للأجيال القادمة، فقد آمن بأهمية العمل الانساني والاجتماعي وحمل هموم الآخرين، تاركا قصورا وأموالا وخيرات ليعيش بين الفقراء زارعا الامل بين اليائسين، بإيمانه آمن الجميع وأسلم على يديه ١١ مليونا، لم يبطش ولم يروع ولم يكفر، بل بحسن اخلاقه وطيبته، مبينة حرص النادي على تشجيع رواد العمل الخيري من اجل مستقبل افضل لأبناء الأمتين العربية والإسلامية.
ومن جانبه، قال مدير جمعية العون المباشر عبدالله السميط انه سعيد بمبادرة نادي الصحافة والإعلام في اختيار والده بالتوافق مع ذكرى تكريم صاحب السمو الامير كقائد للعمل الانساني والكويت مركزا للعمل الانساني مبديا اعجابه بجهود النادي وحرصه على ابراز القدوات الناجحة للشباب والشابات في العمل الانساني والدفعات الايجابية في الوطن العربي والعالم اجمع..
من جهة اخرى، اكد السميط حرص جمعية العون على استقطاب الصفين الثاني والثالث في العمل الخيري ليكونوا قدوة رائدة للمستقبلين القريب والبعيد متوقعا ظهور ثمرة قوية لهذا العمل خلال 15 عاما.
بدورها، اشادت رئيسة قسم العلاقات العامة والاعلام بجمعية العون المباشر نسيبة السميط بجهود نادي الصحافة والاعلام باختياراتهم في السنوات الماضية لقدوة مشرفة من اعلاميي العمل الخيري وهو ما يرفع اسم الكويت كمركز للعمل الانساني فهذه الشخصيات المحبة للخير كان والدها السميط حريصا على اصحابها بنقل الصورة المحبة للخير وتعايش الانسان في كل انحاء العالم مع الافريقي فقيرا او محتاجا وهي مهارة اكتسبها بالممارسة وكانت سببا في محبة اهل الكويت والخليج والعالم العربي له، بسبب المصداقية وهذه المفاهيم نحرص على تعزيزها من خلال زيارات متعددة من «العون المباشر» لمدارس مختلفة اضافة لاستضافة الاندية وتنظيم مهرجان الطفل «من الكويت نهديكم حبا» وتستمر هذه الحملات من اجل ان يكون العطاء قيمة رئيسية في حياتنا.
الروضان: الأمير تبوأ قيادة العمل الإنساني بفضل مبادراته الخيرة لإنقاذ المنكوبين
الجبري: منح الأمير لقب «قائد للعمل الإنساني» تكريم مستحق


قال وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب رئيس اللجنة الدائمة للاحتفال بالأعياد والمناسبات الوطنية محمد الجبري ان منح صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد لقب «قائد للعمل الانساني» تكريم مستحق لتاريخ البلاد الانساني.
واضاف الجبري في تصريح صحافي بمناسبة الذكرى الرابعة لمنح منظمة الأمم المتحدة سمو الأمير لقب «قائد للعمل الإنساني» وتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني»، ان منح هذا اللقب لسمو الأمير تكريم مستحق لتاريخ الكويت في العمل الإنساني الذي تبناه سموه كإحدى ركائز السياسة الخارجية منذ تقلده قيادة الديبلوماسية الكويتية في العام 1963.
وأكد انه «لا تكاد الإنسانية تجتمع حول محبة وتقدير زعيم كما فعلت مع سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي أحيا الرصيد البشري القيمي والإنساني المشترك فسموه هو المرآة التي يرى كل منا فيها ذاته الإنسانية وهو أمير المبادرات وقائد الإنسانية من أجل خير البشرية».
واعتبر ان هذا التكريم الأممي غير المسبوق في تاريخ المنظمة الدولية «يمثل منارة للعرب والمسلمين ولكل شعور إنساني تجاه معاناة الإنسان على هذا الكوكب الذي نعيش عليه».
وذكر الجبري انه بعد مرور اربعة اعوام تتسابق البشرية في كل بقاع العالم على التعبير عن كامل التقدير والامتنان لسموه لاستمراره في قيادة الجهود العالمية في تخفيف معاناة ضحايا الأزمات والكوارث في كل مكان حول العالم. بدوره، قال وزير التجارة والصناعة خالد الروضان ان جهود صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد، في قيادة العمل الخيري وترسيخ العمل التطوعي والانساني جعلته يستحق بكل فخر أن يكون قائدا للعمل الانساني.
وأضاف الروضان في بيان تلقته «كونا» بمناسبة الذكرى الرابعة لتسمية سمو الأمير «قائدا للعمل الإنساني» وتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني» ان توجيهات سمو الأمير واتخاذه نهج العمل الإنساني وضع البلاد في مكانة مشرفة على جميع المستويات عربيا وإقليميا ودوليا.
وأوضح أن تكريم سموه من الأمم المتحدة مستحق للتاريخ الطويل للكويت في العمل الإنساني والإغاثي منذ الستينيات حين تقلد سموه قيادة الديبلوماسية الكويتية وتبناه ركيزة أساسية ضمن ركائز السياسة الخارجية الكويتية. وأكد أن الكويت بقيادة سمو الأمير قادت حملات تدخل إنساني منظمة لوقف تدهور الأوضاع بكل دولة تعرضت لحروب وكوارث من دون تفريق بين جنس ودين ولون وإنقاذ المنكوبين.
روضان الروضان: تكريم الأمير تشريف للعرب جميعاً
أكد عميد عائلة الروضان روضان الروضان أن صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد لا يدخر جهدا في مد يد العون للكثير من دول العالم سواء العربية أو الإسلامية أو الصديقة، وقال الروضان في تصريح مناسبة مرور 4 أعوام على منح الأمم المتحدة لقب «زعيم الإنسانية» لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في حفل تتويج شهده العالم أجمع ان صاحب السمو يعتبر من أكثر القادة التزاما بتحمل المهام الجسيمة، فهو رجل المبادرات الأول والأكثر حضورا في المناسبات العربية والعالمية.. وهو صاحب الأيادي البيضاء على الجميع، ولذلك وصفه عدد من المحللين الغربيين بأنه «الرجل الملتزم» الذي يفي بوعده، ولا يكل ولا يمل من المبادرات لفعل الخير وللم الشمل الوطني والخليجي والعربي.
واضاف الروضان بأن تكريم صاحب السمو من جانب العالم كله «يعد إنجازا كويتيا دوليا واعترافا مشرفا وشهادة حضارية وتاريخية للكويت وقائدها وشعبها ووساما لكل عربي ومسلم.
إذ إن هذا التكريم بالتبعية لكل العرب ويعتبر تعويضا للإنسان العربي والمسلم الذي يحاول البعض تشويه صورته»، مضيفا أن سمو الامير هو من أعاد للإنسان العربي الصورة المشرقة التي جعلته يفخر بانتمائه للعروبة والإسلام، مشيدا ومفتخرا بالقيم السامية التي جبل عليها أهل الكويت منذ القدم والسباقين دائما لعمل الخير ومد يد العون لإخوانهم المسلمين في أنحاء المعمورة كافة، فصاحب السمو يسعى حثيثا نحو العمل على نجدة إخوانه العرب والمسلمين في كل مكان، لذلك كان أكثر القادة على مستوى العالم التزاما بتقديم المعونة لمن يحتاجها خصوصا المعوزين والأطفال الذين يولي الشيخ صباح اهتماما بالغا بهم.
مضيفا أن جهود سمو الأمير تبلورت لإغاثة المحتاجين والمنكوبين العرب والمسلمين، بل وكل شعوب العالم في أحداث كثيرة، جاءت استنادا إلى الرؤية الإنسانية التي آمن بها، حيث عمل على التخفيف من معاناة الشعوب التي تشهد أزمات كبيرة من خلال تقديم المساعدات في أكثر من بلد، وكذلك رفع حجم التبرعات إلى البلدان التي تصيبها كوارث طبيعية مثلما أصاب اليابان والفلبين وتركيا وغيرها، ومن بين هذه المبادرات جميعا تميز موقفه تجاه المحنة الإنسانية الصعبة للاجئين السوريين، إذ تبنى المبادرة إلى تنظيم عدد من المؤتمرات لإغاثة الشعب السوري داخل وخارج الكويت.