قالت مؤسسة إرنست آند يونغ إن البنوك الخليجية تعد من أكبر مؤسسات القطاع الخاص التي تسعى إلى الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في عملياتها التشغيلية، وفي الكويت جاء بيت التمويل الكويتي في مقدمة البنوك الخليجية التي تعمد الى تفعيل الأتمتة والذكاء الاصطناعي في الخدمات المصرفية التي يتم تقديمها إلى العملاء.
وأشارت إرنست آند يونغ في تقريرها، بعنوان «قوة الذكاء الاصطناعي والأتمتة.. علاقة أكثر ذكاء مع العملاء في منطقة الخليج»، إلى أن البنوك الخليجية وفي مقدمتها المشرق الإماراتي وبيتك في الكويت يتفوقان في تقديم خدمة الردود الآلية واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التواصل مع العملاء.
وحكوميا، كانت دبي هي الأكثر تقدما في أتمتة تقديم الخدمات العامة، من إدارة حركة المرور التنبؤية، وأنظمة الدفع الذكية للنقل وخدمة الشرطة الآلية التي يمكن استخدامها للإبلاغ عن الجرائم، ودفع الغرامات والحصول على المعلومات عن طريق الشرطي الآلي.
وفي أبوظبي أطلقت دائرة القضاء مشروع «استخبارات العدالة» الآلي حالات التسوية. وفي السعودية تم الإعلان عن مجموعة متنوعة من المبادرات البارزة والمكثفة التي تتطلب تكنولوجيات أتمتة ذكية، من المدن الذكية إلى الرعاية الصحية الرقمية، لكن التقدم في التنفيذ بطيء.