أعلن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في العراق أمس، عن ترشيح السياسي الكردي برهم صالح لمنصب رئيس الجمهورية.
وقال المتحدث باسم الاتحاد سعدي بيره في مؤتمر صحافي بعد اجتماع المجلس القيادي للحزب في مدينة السليمانية ان «المجلس صوت على ترشيح صالح لتولي منصب رئيس الجمهورية».
وكان صالح قياديا في الاتحاد الوطني الذي ترأسه رئيس الجمهورية الاسبق جلال طالباني لسنوات طويلة قبل أن ينشق ويشكل تحالفا خاصا به. وولد د.برهم صالح في مدينة السليمانية في كردستان العراق سنة 1960 وانضم الى صفوف الاتحاد الوطني الكردستاني عام 1976.
والى جانب تاريخه السياسي عكف على اتمام دراسته الجامعية فحصل على بكالوريوس الهندسة المدنية والانشاءات من جامعة كارديف في بريطانيا عام 1983 والدكتوراه في الاحصاء وتطبيقات الكمبيوتر في مجال الهندسة من جامعة ليفربول في بريطانيا عام 1987.
وعمل صالح مهندسا استشاريا لإحدى الشركات الأوروبية ثم تولى منصب رئيس حكومة اقليم كردستان في الفترة من يناير 2001 وحتى منتصف 2004 بتكليف من قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني.
وشغل منصب نائب رئيس الوزراء في الحكومة العراقية المؤقتة في النصف الثاني من عام 2004 ووزيرا للتخطيط في الحكومة الانتقالية في عام 2005 ونائبا لرئيس الوزراء في الحكومة العراقية المنتخبة (حكومة نوري المالكي) وتولى الملف الاقتصادي كرئيس للجنة الاقتصادية.
وحدد البرلمان العراقي 6 شروط يجب توافرها في المرشح وهي: «أن يكون عراقيا بالولادة ومن أبوين عراقيين»، و«كامل الأهلية وأتم الأربعين سنة من عمره»، و«ذو سمعة حسنة وخبرة سياسية ومن المشهود له بالنزاهة والاستقامة والعدالة والإخلاص للوطن».
كما اشترط «ألا يقل التحصيل الدراسي للمرشح عن الشهادة الجامعية الأولية المعترف بها من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في العراق»، و«أن يكون المرشح غير محكوم بجريمة مخلة بالشرف».
من جانب آخر، حكمت محكمة عراقية أمس، بالإعدام شنقا على أحد أبرز قيادات تنظيم داعش، واشارت المحكمة في بيان الى أنه كان «نائب» زعم التنظيم أبي بكر البغدادي.
وقال المتحدث باسم مجلس القضاء الأعلى عبدالستار بيرقدار في بيان إن «محكمة جنايات الكرخ أنهت النظر في قضايا المدان الإرهابي إسماعيل العيثاوي، وأصدرت حكمها بالإعدام شنقا بحق المدان».
وأوضح البيان أن العيثاوي إضافة إلى كونه «نائب البغدادي شغل مناصب عديدة في تنظيم داعش الإرهابي منها مسؤول لجنة الإفتاء وعضو في اللجنة المفوضة والمكلف بوضع مناهج دراسية للتنظيم». وتابع أن «المدان كان قد هرب إلى سورية وعمل في العلاقات العشائرية، ومن ثم فر إلى تركيا بعدما تحررت أغلب المناطق وأخذ التنظيم الإرهابي بالانكسار وبجهود استخبارية والتنسيق مع تركيا ألقي القبض على المدان».
وكانت السلطات العراقية أعلنت في 15 فبراير أنها أعادت العيثاوي إلى العراق بعد اعتقاله في تركيا في عملية مشتركة بين الاستخبارات العراقية والتركية والأميركية.