«الأنباء» ـ خاص
«تجاهلوني تماما ولم يحترموا عطائي للنادي»، بهذه الكلمات وبنبرة حزينة كشف الدولي السابق ومهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الجهراء محمد سعد (32 عاما) العديد من الحقائق لـ «الأنباء» والتي أدت إلى ابتعاده عن الساحرة المستديرة وعدم مشاركته مع فريقه منذ بداية الموسم.
وقال سعد: انني حصلت على موافقة مبدئية من الجهاز الإداري للفريق نهاية الموسم الماضي بالانتقال لأي ناد كتقدير وتكريم على تواجدي مع الفريق لعدة مواسم متتالية، وقد تقدم أكثر من ناد كبير بعرض شفوي لانضمامي، لكن كاظمة النادي الوحيد الذي تقدم بعرض رسمي لمجلس الإدارة نهاية يوليو الماضي، مع عرض شفوي بقيمة 12 ألف دينار، وقد طلب رئيس مجلس الإدارة تقديم العرض لإداري الفريق مع «شبه» موافقة شفوية، وأضاف: لكن الأمر تغير تماما فيما بعد بحيث اخطرني رئيس جهاز الكرة بعدم موافقته على انتقالي نظرا لحاجة الفريق لخدماتي.
وذكر سعد أن القرار النهائي بعدم الموافقة جاءه قبل اربعة أيام فقط على اغلاق باب الانتقالات الصيفية للموسم الحالي، وشدد على عدم مشاركته في التمارين مع كاظمة خلال فترة المفاوضات احتراما لفريقه وسلوكه الرياضي.
ولفت الى أنه طلب 15 الف دينار كتعويض عن عرض «البرتقالي»، على أن يتم دفع 10 آلاف دينار قبل دخوله التمارين، والخمسة الأخرى يتم دفعها فيما بعد، لكنهم في المقابل عرضوا خمسة آلاف دينار فقط.
وعتب سعد على مجلس الإدارة والجهاز الإداري للفريق عدم التواصل المباشر معه بالصورة المناسبة، حيث قام بالمهمة عدد غير قليل من المهتمين بالشأن الرياضي «الجهراوي» ومحبي النادي، لكن لم يتقدم أي من المسؤولين بمبادرة لرأب الصدع والإسهام بعودتي للفريق بشكل مرض ومقبول.
وأشار إلى أن مزاولة كرة القدم بالنسبة له لم تعد أولوية كما السابق، نظرا لما تعرض له من اهمال غير مبرر خلال الأشهر القليلة الماضية، دون تقدير لتاريخه أو احترام ما قدمه للنادي منذ انضمامه عام 2005م، مؤكدا غياب العدالة في المعاملة بين اللاعبين من قبل الجهاز الإداري للفريق الأول.