- 2% خسارة الأسواق الناشئة بالربع الثالث
ذكر التقرير الشهري لشركة الوطني للاستثمار أن الأسهم العالمية واصلت تحقيق مكاسب للشهر الثالث على التوالي، حيث اغلق مؤشر مورغان ستانلي للأسهم العالمية شهر سبتمبر على ارتفاع بحوالي 0.3% ليقفل الربع الثالث من السنة على ارتفاع 3.8%. وفي الولايات المتحدة، ارتفع كل من مؤشر داو جونز ومؤشر ستاندرد آند بورز 500 خلال الشهر بنسبة 1.9% و0.4% على التوالي بينما ارتفع المؤشر خلال الربع الثالث بنسبة 9.0% و7.2%.
وسجلت الأسواق الناشئة، وفقا لقياس مؤشر MSCI للأسواق الناشئة، خسارة بنسبة 0.8% في شهر سبتمبر وخسارة بنسبة 2% للربع الثالث من العام. وتدور المخاوف الرئيسية حول الحرب التجارية الصينية- الأميركية والاضطرابات في الاقتصادات الرئيسية في الأسواق الناشئة مثل تركيا والأرجنتين. من جهة أخرى، أظهرت المؤشرات الرئيسية للصين وكوريا الجنوبية أداء طيبا في سبتمبر مع ارتفاع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 3.5% ومؤشر KOSPI200 بنسبة 0.2%. على أساس ربع سنوي، وسجل مؤشر الصين عائدا سالبا بنسبة 0.9% للربع الثالث، بينما اخترق مؤشر كوريا الجنوبية المنطقة الايجابية مسجلا مكاسب بنسبة 0.3.
أما بالنسبة للأسهم الخليجية فقد انهت سبتمبر في المنطقة الإيجابية، حيث أقفلت على ارتفاع 0.5%، وذلك بحسب مؤشر ستاندرد آند بورز لدول مجلس التعاون الخليجي، وعلى أساس ربع سنوي ارتفع المؤشر بنسبة 0.7%. وكانت الأسواق الإقليمية مدعومة بالارتفاع في معنويات المستثمرين العالميين بالإضافة إلى التدفقات الرأسمالية المتوقعة قبل إدراج الكويت في مؤشر FTSE للأسواق الناشئة. ويعتبر اﻟﻤﺆﺷﺮ اﻷﻓﻀﻞ أداء هو ﻣﺆﺷﺮ ﺳﻮق ﻣﺴﻘﻂ للأوراق اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﺴﻠﻄﻨﺔ ﻋﻤﺎن اﻟﺬي ارﺗﻔﻊ ﺑﻨﺴﺒﺔ 2.8%، ﺗﻠﻴﻪ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ ﺑﻨﺴﺒﺔ 0.7% واﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﺑﻨﺴﺒﺔ 0.03%. أما المؤشر الأسوأ أداء فكان مؤشر أبوظبي العام الذي تراجع 1%، ثم قطر 0.7% ودبي 0.2%، ثم الكويت 0.1%. كما أنهت أسهم منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا شهرا مرتفعا بنسبة 0.6%.
وفي أوروبا، تمكنت الأسواق في سبتمبر من إيقاف النزيف مقارنة بالشهر السابق حيث أقفلت على ارتفاع 0.2% بينما سجلت مكاسب 0.9% للربع الرابع. وسجل مؤشر CAC 40 ارتفاعا 1.6% ليغلق الربع 3.2% بينما أغلق مؤشر DAX الشهر والربع بنسبة 1.0% و0.5% على التوالي. وقرب نهاية الشهر، فاجأت ميزانية إيطاليا، التي استهدفت عجزا بنسبة 2.4% من إجمالي الناتج المحلي على مدار السنوات الثلاث المقبلة، مسؤولي الاتحاد الأوروبي والمشاركين في السوق على حد سواء. ولم يغير البنك المركزي الأوروبي سياسته النقدية خلال اجتماعه الشهري على الرغم من تأكيده عزمه على إلغاء برنامجه الشهري لشراء الأصول ابتداء من الشهر المقبل.
وانخفضت ثقة المستهلك في منطقة اليورو من 1.9 إلى 2.9، في حين أن مؤشري ماركت لمديري المشتريات التصنيعي والخدمات مستمران في الإشارة إلى النمو مع قراءة 53.2 و54.7 لكل منهما على التوالي.
وأغلق مؤشر FTSE 100 البريطاني في سبتمبر بالمنطقة الإيجابية بارتفاع 1% بينما سجل في الربع الأول خسارة 1.7% متراجعا بسبب الأداء السيئ خلال أغسطس.
ويواصل مؤشر نيكاي الياباني 225 تداولاته الإيجابية مسجلا أعلى ارتفاع شهري له بنسبة 5.5% منذ بداية العام.
وعلى أساس ربع سنوي، يعتبر المؤشر الأفضل أداء مقارنة بالمؤشرات العالمية الأخرى التي تحقق مكاسب بنسبة 8.1%. علاوة على ذلك، سجل المؤشر أعلى مستوى له خلال الشهر، وهو أعلى مستوى منذ 27 عاما منذ نوفمبر عام 1991. وقد ساهمت الأسهم الدفاعية بشكل كبير في هذا الأداء بالإضافة إلى استمرار بنك اليابان بسياسته النقدية المتساهلة.