شارك بنك الكويت الوطني في الموسم الثقافي الثاني لمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي «عودة الثمانينات»، وذلك في إطار دعم البنك المتواصل للثقافة والفنون والتزامه تجاه المجتمع من حيث تشجيع المبادرات التي تهدف إلى الحفاظ على الإرث الثقافي وتطويره من خلال فتح جسور تواصل بين الأجيال وإرساء التنمية المستدامة الهادفة والمساهمة في تعزيز وترسيخ العمق والبعد الثقافي للمجتمع.
وتمثلت مشاركة البنك الوطني في موسم «عودة الثمانينات» بما يحمله إرثه في تلك الحقبة التي ترك فيها بصمة ليس فقط على صعيد الإنجازات المالية والمصرفية واكتسابه سمعة دولية مرموقة بعد نجاحه في اجتياز العديد من التحديات الاقتصادية والجيوسياسية في تلك الحقبة، وإنما أيضا اكتسب بعدا اجتماعيا راسخا من خلال ارتباطه الوطيد بالمجتمع وأفراده إن كان عن طريق مساهماته الاجتماعية أو اعلاناته المبتكرة وصولا إلى حصالة الجمل التي ما زالت تمثل رمزا هاما وصلة وصل بينه وبين المجتمع.
وقالت مساعد مدير عام إدارة التواصل والعلاقات العامة في بنك الكويت الوطني منال المطر إن بنك الكويت الوطني لطالما كان سباقا في دعم المبادرات والفعاليات الثقافية الهادفة، ونحن نعتز بالمبادرات التي يطلقها مركز جابر الأحمد ومشروعه الثقافي الرائد الذي يهدف إلى بناء جسور تواصل بين الأجيال من أجل تعزيز ارتباط الشباب بالتراث الثقافي لبلدنا.
وأضافت المطر أن المبادرات الثقافية لطالما كانت راسخة ضمن أولويات المسؤولية الاجتماعية لبنك الكويت الوطني، ولطالما كان الوطني حاضرا لدعم العديد من الفعاليات الثقافية والتراثية المميزة والتي لاقت نجاحا لافتا.
كما أوضحت المطر أن التعاون مع مركز جابر الأحمد الثقافي هو دعم وإثراء للحياة الثقافية، كما أنه يأتي ضمن برنامج البنك لدعم الثقافة. ويهدف من خلال مشاركته في موسم عودة الثمانينات إلى المساهمة في إثراء المشهد الثقافي والفني في الكويت.
والجدير ذكره، أن المركز قام بإعادة تقديم استعراض «عودة الثمانينات» نظرا للنجاح الذي حققه في موسمه الفائت، وامتد الاستعراض لمدة أربعة أيام تضمنت العودة إلى تلك الحقبة بكل ما حملته من إرث فني وثقافي وغنائي وبرامج تلفزيونية وإعلانات رسخت في الذاكرة.