ناصر العنزي
بعد توقف دام أسبوعين تعود فرق الدرجة الممتازة لدوري «VIVA» للتنافس مرة أخرى في انطلاق الجولة الـ 6، حيث تقام ثلاث مباريات، تجمع الأولى السالمية الشريك في الصدارة بـ 13 نقطة مع كاظمة الخامس بـ 8 نقاط على ملعب ثامر في مواجهة غالبا ما تكون ذات ندية وأهداف، وفي المباراة الثانية يحل التضامن صاحب المركز الأخير (نقطة واحدة) ضيفا على الشباب السابع بـ 4 نقاط في مدينة الأحمدي، ويسعى الضيف والمضيف إلى تحسين مركزيهما وتميل الكفة للشباب نوعا ما، وفي المباراة الثالثة فإن المواجهة لن تكون سهلة للكويت المتصدر بفارق الأهداف عن السالمية (13 نقطة) والنصر الرابع (8 نقاط) في المباراة التي ستجمعهما على ملعب الكويت، فالأبيض مؤهل للفوز لما يضمه من إمكانيات فنية والعنابي يمكنه أن يحقق نتيجة إيجابية والتقدم إلى مركز أفضل.
متكافئة
يدخل السالمية وكاظمة المباراة في وضع متكافئ فنيا وكل منهما قادر على خطف النقاط الثلاث وغالبا ما تكون مواجهتهما ذات ندية، فالسالمية يلعب من أجل الفوز على أمل تعثر الكويت كي ينفرد وحيدا بالصدارة، وقد حافظ مدرب الفريق الفرنسي ميلود حمدي على توازن الفريق وأبقاه في المقدمة بعد ان تخطى الجولات الخمسة الماضية بنجاح وفاز في 4 مباريات وتعادل في واحدة ولم يخسر حتى الآن، وفي مباراته الأخيرة وجد صعوبة في تخطي التضامن لكنه نجح في تحقيق النقاط الثلاث، ولو استمر السالمية في تجميع النقاط كما هو عليه فسيكون منافسا قويا على اللقب.
أما كاظمة فقد تعرض للخسارة الأولى على يد القادسية في الجولة الماضية بعدما بدأ بداية جيدة في الدوري بفضل حيوية لاعبيه وحماستهم وبرز منهم مشاري العازمي وعمر الحبيتر في خط الوسط كما ان البديل عبدالله الظفيري من الأوراق الرابحة عند المدرب انطونيو اوليفيرا وسجل له هدف التعادل أمام القادسية قبل أن يخسر 1-2.
وفي مباراة الشباب والتضامن فإن الأول حقق فوزه الأول على الجهراء في الجولة الماضية بعد ما أحسن لاعبوه التعامل مع المباراة، وقبلها تعادل مع النصر ويدل على ذلك ارتفاع المؤشر الإيجابي عند اللاعبين ومدربهم خالد الزنكي والذين يبحثون عن مركز آمن بعيدا عن حسابات الهبوط، أما التضامن فيحتاج إلى فوز معنوي بعدما خسر 4 مباريات وتعادل في واحدة.
قوية
يتوقع أن يكون عنوان المشهد اليوم بين الكويت والنصر «القوة» لقدرتهما على تحقيق الفوز مع تفوق بسيط للكويت في تواجد عناصر الخبرة في حسم النتيجة إلا أن النصر ورغم خسارته من العربي (0-2) في الجولة الماضية إلا أنه قادر على العودة للأضواء مرة اخرى، والأبيض بقيادة مدربه محمد عبدالله يسعى إلى التمسك بصدارته التي يحتفظ بها بفارق الأهداف عن السالمية ولكن على لاعبيه استغلال الفرص كي لا يتكرر سيناريو الفوز الصعب على الفحيحيل (2-1) في الجولة الماضية.
ومن المتوقع ان يحدث مدرب الأبيض بعض التعديلات في صفوفه، أما النصر فلا يكفيه السيطرة والاستحواذ كي يفوز بل عليه أن يسجل كما حصل في مباراته مع العربي ووضح احتياجه إلى مهاجم هداف قناص للفرص، ولم يظهر محترفه الكيني جون مارك بالمستوى المأمول منه حتى الآن.