- السارة : أحب المشاركة في مثل هذا النوع من المهرجانات التي تنصهر فيها ثقافات العالم
استضاف المسرح المكشوف بحديقة الشهيد بالتعاون مع أكاديمية لوياك للفنون الأدائية «لابا»، فرقة السارة والنوبة تونز الموسيقية، حيث قدمت الفرقة مجموعة من الأغاني التراثية النوبية، تميزت بموسيقاها الريترو - بوب الشرق أفريقية، بمشاركة «السارة محمود» غناء وأختها «نهاد» حيث استخدمتا الإيقاعات اليدوية ذات الضربات السريعة والراقصة المكررة على المسرح و«El – AASSER RAMIM»على الإيقاع، و«KODJOVI MAWUENA» على الجيتار وساكسفون و«BRANDON ASHLEY» على العود.
استمتع جمهور الحديقة الذي كان أغلبه من الجالية السودانية بغناء السمراء النوبية وتفاعل مع بدايات الحفل التي استهلتها بأغنية «سلام نوبية» و«سوكورا» التي تعني فات الميعاد و«عيان تعبان» و«نوبا نوت 2» و«البحر» و«فلان».
وعلى هامش الحفل وجهت السمراء الشكر لأكاديمية لوياك للفنون الأدائية «لابا» وحديقة الشهيد على إعطاء الفرصة لأداء سهرة رائعة يغمرها الدفء والتفاعل الجميل مع الجمهور. وحول مشاركتها في مهرجان السلام قالت: أنا سعيدة جدا بتواجدي بين الجمهور الكويتي ذات الخليط المتنوع من الثقافات المختلفة التي جعلته متعطشا ومحبا للإيقاعات والموسيقى بكل أنواعها، وذلك لأول مرة بالكويت بدعوة من «لوياك»، وأتمنى المشاركة في مثل هذا النوع من المهرجانات التي تحرص على إحياء منوعات موسيقية تنصهر فيها ثقافات العالم في بوتقة السلام الذي نحن أحوج ما نكون إليه في ظل عالم مليء بالتوترات والصراعات. وعن جديدها الفني صرحت السمراء بأن لديها العديد من الحفلات والمشاركات الفنية في نيويورك وبنسلفانيا وفرجينيا، وحاليا تعمل على الألبوم الغنائي الثالث والذي سيجمع خليطا موسيقيا متنوعا.
يشهد مهرجان السلام للموسيقى هذا العام عددا من الحفلات الموسيقية، تهدف هذه الفعاليات الفنية إلى ترسيخ مبادئ السلام من خلال الفن ودوره في نقل رسالات القيم الانسانية من أجل نبذ العنف والتطرف وهو ما يؤكد رسالة «لابا» ودعمها للفنون والثقافة.
يذكر أن «السارة»، مغنية سودانية الأصل، وكاتبة أغان وهي أيضا متخصصة في الموسيقى العرقية. ولدت في العاصمة السودانية الخرطوم، مقيمة في بروكلين بولاية نيويورك، اجتمعت السارة وفريق النوبة تونز نتيجة حبهم للموسيقى النوبية والإيمان بأن الروح الإنسانية تتخطى كل الثقافات والعوائق اللغوية.