ألمحت المرشحة الرئاسية الديموقراطية السابقة هيلاري كلينتون الى امكانية مشاركتها في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2020، ما يعني امكانية تكرار السباق الذي خاضته قبل عامين مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب، الذي يحضر نفسه منذ الآن لهذا السباق، عبر حملته لتعزيز فرص الجمهوريين بالمحافظة على تفوقهم في انتخابات الكونغرس النصفية بعد أيام قليلة.
ويبدو ان كلينتون ايضا تعول على هذه الانتخابات، حيث قالت: «إنها لن تفكر في احتمالية ترشحها مرة أخرى إلا بعد الانتخابات النصفية المقبلة». وأضافت «إنه على الرغم من أنها لا تريد خوض الانتخابات لكنها تود أن تكون رئيسا»، بحسب صحيفة «ذا هيل» الأميركية.
وقالت: «سيكون هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به بعد فوز المرشح الديموقراطي «الأمل» في الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وأعلنت كلينتون وزوجها الرئيس السابق بيل كلينتون أنها ستشرع في جولة تشمل 13 مدينة خلال العام المقبل، وتستضيف مناقشات حول الأحداث الجارية والسياسة في جميع أنحاء البلاد.
وبانتظار توصل كلينتون الى قرارها النهائي، يبدو ان طريق ترامب الى سباق العام 2020 لن يكون معبدا بالورود في ظل الانتقادات الواسعة التي تتلقاها سياساته في الداخل. فقد اتهمت مجموعة من رجال الدين اليهود في رسالة مفتوحة امس الاول، الرئيس الأميركي «بتشجيع» اليمين القومي الأميركي الذي يؤمن بتفوق العرق الأبيض، معتبرين أنه يتحمل بذلك جزءا من المسؤولية في الهجوم الذي استهدف كنيسا يهوديا السبت الماضي.
وقال المسؤولون الدينيون اليهود في رسالتهم المفتوحة «في السنوات الثلاث الأخيرة، شجعت أقوالكم وسياساتكم حركة قومية للبيض تتسع يوما بعد يوم، وصفتم بأنفسكم جريمة القاتل بأنه شرير، لكن العنف الذي حدث هو نتيجة مباشرة لتأثيركم».
ودعا رجال الدين اليهود ترامب إلى أن «يدين بلا تحفظ النزعة القومية للبيض» والكف عن استهداف الأقليات وعن تعريضها للخطر، وعن مهاجمة المهاجرين واللاجئين. وطالبوه «بالتزام سياسات ديموقراطية تعترف بكرامة الجميع».
وفي السياق، سمحت حملة تبرعات أطلقتها مجموعتان مسلمتان أميركيتان، بجمع أكثر من ثمانين ألف دولار للناجين ولأقرباء الضحايا الأحد عشر الذين قتلوا في إطلاق النار الذي وقع في الكنيس اليهودي.
وبدأت الحملة على موقع «لونشغود» وحققت خلال ست ساعات هدفها في المرحلة الأولى وهو جمع 25 ألف دولار، ثم في المرحلة الثانية 50 ألف دولار خلال يوم واحد، وهي تريد التوصل إلى جمع 100 ألف دولار وتجاوزت التبرعات
الـ 85 ألف دولار.