أنهى ريال مدريد انتظاره الطويل لتحقيق الفوز في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم بتغلبه على ريال بلد الوليد 2-0 أمس بفضل هدفين قبل النهاية في أول مباراة يقودها المدرب المؤقت سانتياغو سولاري على أرض بطل أوروبا المتعثر في المسابقة المحلية.
منح البرازيلي الشاب فينيسيوس المدرب الجديد والجماهير الغاضبة في سانتياغو برنابيو بارقة أمل في الدقيقة 83 بعد ان انطلق من الناحية اليسرى وأطلق تسديدة غيرت اتجاهها بشدة بعد اصطدامها بكيكي أوليفاس لاعب بلد الوليد ليتم احتسابه هدفا لصالح مدافع الضيوف.
وبدا ريال محظوظا لعدم تراجعه في النتيجة مرتين في الشوط الثاني بعد ان سدد روبن الكاراز وتوني بيا في العارضة لكن أصحاب الأرض حسموا اول انتصار في 6 مباريات في الدوري بعد ان سجل القائد سيرجيو راموس من ركلة جزاء في الدقيقة 88. ودفع هذا الانتصار بريال من المركز التاسع الى السادس مؤقتا برصيد 17 نقطة.
وأضاع أتلتيكو مدريد فرصة اعتلاء قمة الترتيب بعد ان تلقت شباكه هدفا قبل النهاية ليتعادل 1-1 خارج ملعبه أمام جاره ليغانيس. منح المهاجم الفرنسي انطوان غريزمان فريق المدرب دييغو سيميوني التقدم بركلة حرة رائعة في الدقيقة 69.
لكن ليغانيس رد بهدف المهاجم جيدو كاريو الذي انقض على كرة شاردة في الدقيقة 82.
وفشل اتلتيكو في الفوز بـ 3 مباريات أمام ليغانيس منذ صعود الأخير لدوري الأضواء لأول مرة عام 2016. وتعادل الفريقان سلبيا في اول مباراتين جمعت بينهما في بوتاركي. ويحتل أتلتيكو المركز الثاني برصيد 20 نقطة متراجعا بفارق نقطة واحدة مؤقتا عن برشلونة حامل اللقب.