عقد اعضاء الجمعية الدولية للإعلان فرع الكويت اجتماعا في فندق جي دبليو ماريوت ـ الكويت يوم 31 أكتوبر الماضي، حيث انتخبت الجمعية أعضاء مجلس إدارتها الجديد والذي يقوم بمزاولة أعماله لمدة عامين. ويتكون مجلس الجمعية الجديد من: وليد كنفاني رئيسا، واقبال الحداد نائبا للرئيس، وعدنان سعد أمينا للصندوق، بالإضافة إلى بسام غريب أمينا للسر وعضوية كل من: مروان فرح، سامي حنا، وإيلي فرح.
هذا، وقد عين وليد كنفاني، رئيس الجمعية في الكويت، نائبا للرئيس العالمي لمنطقة الشرق الأوسط في كل ما يتعلق بمجال التعليم من قبل مجلس إدارة الجمعية الدولية للإعلان العالمية في اكتوبر الماضي ولمدة سنتين.
وبدأ كنفاني الاجتماع بترحيبه بالحضور، مذكرا بأن انتخابه كرئيس للدورة الرابعة ما هو إلا ثقة ودعم من قبل الأعضاء مما يعطيه دافعا ليقدم كل ما هو هادف ومميز لأعضاء الجمعية الدولية للإعلان خاصة، ولقطاع الإعلان والإعلام عامة.
واستهل كنفاني كلمته بالتعبير عن خالص شكره لجميع أعضاء الجمعية لمشاركتهم الفعالة في هذه الانتخابات، حيث قام بذكر الإنجازات التي قامت بها الجمعية خلال العامين الماضيين من مشاريع، وندوات وأنشطة كان لها الدور والأثر الكبير في مجال الدعاية والإعلان، حيث استقطبت أهم المحاضرين العالميين إلى الكويت وذلك لمواكبة التطورات السريعة في هذا المجال الحيوي الذي يمثل نسبة كبيرة من دخل المؤسسات ويخدم شريحة كبيرة من المجتمع.
ومن أهداف المجلس الجديد أن تكون الجمعية الدولية للإعلان ملتقى لجميع العاملين في صناعة الإعلان ومنبرا لكل من يطمح إلى تطوير هذه الصناعة ضمن بيئة زاخرة بالابداع والمنافسة الشريفة، بالإضافة إلى العمل بروح الفريق والواحد المتمتع بأخلاقيات المهنة المتعارف عليها دوليا والارتقاء بمستوى المهنة خصوصا في الكويت على أساس مواكبة التطور السريع في صناعة الإعلان دوليا.
يذكر أن الجمعية تأسست في نيويورك عام 1938، واصبح لديها حاليا 56 فرعا تشمل 76 دولة حول العالم وتضم 4 آلاف عضو، أما فرع الجمعية الدولية للإعلان في الكويت فقد تأسس في العام 1998 برعاية جمعية الصحافيين الكويتية.
الجدير بالذكر أن الجمعية الدولية للإعلان احتفلت بذكرى مرور 80 عاما على تأسيسها عالميا في العام 1938 و20 عاما على تأسيسها في الكويت عام 1998.
وتحدث كنفاني عن مشاركات الجمعية في عدد من المؤتمرات الدولية اهمها دبي لينكس في مارس 2018، المؤتمر الدولي للجمعية في نيويورك خلال ابريل 2018 بالاضافة إلى مؤتمر كان ليونز في شهر يونيو، والملتقى السنوي العالمي لرؤساء الجمعية في رومانيا في اكتوبر، ومؤتمر عرب نت المعني بكل ماهو جديد في مجال التكنولوجيا والاعلان الرقمي في اكتوبر، واخيرا تحدث عن المشاركة القادمة في اجتماع القمة للجمعية الدولية للاعلان المقام بالهند في شهر فبراير 2019 وذلك لمواكبة التطورات السريعة في هذا المجال الحيوي الذي يمثل نسبة عالية من دخل المؤسسات ويخدم شريحة كبيرة في المجتمع.
وأوضح ان الجمعية ماضية في إقامة جميع نشاطاتها من دورات تدريبية وتثقيفية سبق أن أدرجتها ضمن جدول أعمالها والتي تصب بمجملها في تطوير ثقافة الاعلان وزيادة الوعي حول اهميته، كما تحدث أيضا عن الحملة الإعلانية التي طرحت في الكويت في بداية العام 2018 والتي تدعم دور قطاع الإعلان في المجتمع للنهوض بالمستوى الإعلاني المطلوب، كما تحدث عن مواقع التواصل الاجتماعي للجمعية والتي تتضمن كل الأخبار الجديدة عن الجمعية ومشاريعها الحالية والقادمة لتمكين جميع المهتمين بمتابعة أخبارها. وأعلن كنفاني عن نجاح أهم مؤتمر تعليمي ـ توظيفي أقيم في ابريل الماضي للمرة الثانية في الكويت حيث حظي هذا المؤتمر بمشاركة محلية من قبل الجامعات المختصة بمجال الإعلان والإعلام وبحضور خريجي وطلاب هذه الجامعات مع كبرى الشركات المحترفة في هذا المجال لتقديم كل المعلومات عن الحياة العملية في قطاعي الدعاية والإعلان. واستقطب المؤتمر هذا العام أهم المحاضرين المتخصصين في الكويت والخليج العربي والذين زاد عددهم على 12 محاضرا وبمشاركة 120 طالبا من عدة جامعات متخصصة في الكويت.
واختتم كنفاني حديثه عن مؤتمر «عرب نت»، موضحا تفاصيل المؤتمر الذي أقيم في الكويت للسنة الثالثة على التوالي بشهر اكتوبر 2018، حيث يشكل مؤتمر «عرب نت» منصة مهمة للتفاعل والتواصل لمعرفة اجدد واحدث المستجدات على الساحة الرقمية، وسيجمع مؤتمر «عرب نت» الكويت اكثر من 60 متحدثا وخبيرا عربيا واجنبيا بالاضافة إلى مشاركة اكثر من 500 شخصية من مديري كبرى الشركات العاملين في المجال الرقمي، والفاعلين والمؤثرين في مجالات التواصل الاجتماعي والتجارة الرقمية، وكما هو معروف فالجمعية الدولية للاعلان هي الشريك الاعلامي الاستراتيجي لهذا المؤتمر.
وفي ختام الاجتماع شكرت الجمعية الدولية للإعلان جميع المساهمين من اعضاء ومجلس إدارة وممثلي إدارة الوسائل الإعلامية والإعلانية لدعمهم الدائم لها لتحقيق اهدافها المستقبلية والتي سيكون لها الأثر الكبير على مستوى الكويت خاصة والمنطقة العربية عامة.