قالت المدير التنفيذي لشركة «اكسبو - تاج»، للمعارض والمؤتمرات، داليا وفائي، إن «مهرجان الطفل الثالث» الذي تنظمه الشركة في البوليفارد أيام 8-9-10 الجاري، يسلط الضوء على أحدث الابتكارات والاختراعات والمستلزمات المتعلقة بالطفل وحياته في مختلف المجالات.
وأضافت وفائي، أن المهرجان الذي حقق نجاحا كبيرا في الدورتين السابقتين، يحظى بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية ذات العلاقة، والشركات التي تمثل كبرى العلامات التجارية والوكالات العالمية التي تعنى بمنتجات الأطفال ومستلزماتهم.
وأوضحت ان من أهداف المهرجان التعريف بأحدث مستلزمات الطفل والتوعية بالطرق السليمة لاستخدامها وذلك في أجواء تمزج بين الترفيه والمرح الذي يتحقق من خلال الأنشطة التعليمية والترفيهية المتنوعة التي ترعاها مجموعة من الجهات والشركات العاملة في هذا المجال.
وبينت أن أنشطة المهرجان تشمل عروضا وهدايا ومفاجآت كثيرة خاصة بالأم والطفل، مشيرة إلى ان الجهات الخاصة المشاركة ستقدم خلال المهرجان العديد من المنتجات والمستلزمات الخاصة بالطفل، والحفاضات ومستحضرات البشرة للأطفال، وبرامج التغذية الخاصة بهم، فضلا عن مشاركة عيادات طبية وأسنان، والتي ستقدم الكثير من الأنشطة والفعاليات المبهرة للأطفال. وبينت أن المهرجان يحرص على تكريم كل من د.منى عبدالله الخواري مدير مكتب حماية حقوق الطفل، وزارة الداخلية، إدارة العلاقات العامة بحضور النقيب سارة يوسف مصطفى، د.فطومة العبدالرزاق استشارية قسم حوادث الأطفال والسموم «قسم الحوادث بمستشفى الأميري»، د.نوال الجزاف مساعد اختصاصي تغذية، وزارة الصحة، ومكتب الإنماء الاجتماعي التابع لديوان سمو رئيس مجلس الوزراء.
وأفادت وفائي، بأن المهرجان سيستقبل كعادته العديد من الزوار والمهتمين بمستلزمات الطفل والأم على حد سواء، فضلا عن استقبال عدد من الحضانات المتخصصة بذوي الاحتياجات الخاصة التي تعنى بشؤونهم وأيضا نقوم من خلال المهرجان بدعوة الفرق التطوعية للإدارة والتنظيم من المدارس لتشجيع الطلبة لممارسة العمل الميداني.
ونوهت بالدور الكبير والمهم لوسائل الإعلام المحلية المختلفة لرعايتها هذا الحدث السنوي وتفاعلها مع أنشطته وتغطيتها المميزة له بما يدعم أنشطة الطفل الأمر الذي يساهم في تنمية الفكر المجتمعي ورقيه.
وتمت دعوة فريق ماجيك بلانيت للمرة الأولى بالكويت للقيام باستعراضات للأطفال، وأيضا سيقوم فريق عرض روسي للأطفال بتقديم الشخصيات المتعددة والمبهرة للأطفال طوال أيام المهرجان.
بنك برقان: من جهتها، قالت مساعد مدير عام التسويق وتطوير المنتجات في بنك برقان، حنين الرميحي: إن البنك يتطلع من خلال رعايته الذهبية للمهرجان إلى تلبية احتياجات المجتمع وعملائه على أكمل وجه.
وأضافت الرميحي ان بنك برقان كمؤسسة مالية رائدة تتطلع إلى الاستمرار بتقديم الحلول المالية للعملاء من خلال حزمة المنتجات المتنوعة والواسعة التي تعتمدها خبراته في هذا المجال، وأوضحت أن البنك يهدف أيضا إلى تعريف الزوار بمزايا حساب «بوبا للأطفال» وزيادة وعي الحضور من الأطفال بأهمية الادخار والتأكيد على أهمية البدء في تعلم الأسس الصحيحة لإدارة مصاريفهم وحسابهم في سن مبكرة.
وبينت ان البنك سيقدم خلال أيام المهرجان باقة متنوعة ومرنة من الحلول المالية والمصرفية التي تتوافق مع احتياجات كل العملاء، مشيرة إلى أن البنك سيقوم ضمن فعاليات المهرجان، بالتعريف بخدماته المصرفية التي تخدم جميع الزوار وتلبي احتياجاتهم وتساعدهم على ادخار أموالهم من أجل ضمان مستقبل لأبنائهم.
وذكرت الرميحي أن بنك برقان يسعى لأن يكون مع عملائه في كل مرحلة من مراحل حياتهم، لافتة إلى أن مرحلة الطفولة من أهم المراحل لتنمية فكر التوفير والادخار في سن مبكرة.
وأفادت بأن المهرجان ولكونه يختص بالأطفال، فإن بنك برقان سيقوم بعرض حساب «بوبا» الخاص بالأطفال لتشجيعهم على التوفير والحصول على المزيد من العوائد على مدخراتهم، لافتة إلى أن حساب «بوبا» للأطفال هو حساب مع فائدة ويتميز ببطاقة سحب آلي مميزة بالإضافة الى تقديمه لبرنامج مكافآت مغر تمنح مالكي الحساب خصومات مشجعة في العديد من المحال.
وقالت الرميحي: إن البنك قام ومن منطلق إيمانه بمسؤوليته الاجتماعية بالعديد من المبادرات التي تتعلق بشكل مباشر أو غير مباشر بالأم وطفلها وبالأسرة.
مكتب حماية الطفل: من جهتها، أكدت د.منى الخواري مدير مكتب حماية حقوق الطفل حضورها للمشاركة بافتتاح مهرجان الطفل الثالث، لأن الأمان هو أساس الاستقرار في كل أسرة ومجتمع، فلا يمكن لمجتمع متنازع متعاصر بالعنف أن يستقر أو يتقدم، لذا فإن الخطوة الأولى في سبيل العيش حياة منطلقة لمستقبل زاهر هو القضاء على كل أشكال العنف وخلق بيئة آمنة للطفل للحفاظ على نمائه بشكل طبيعي.
ان سوء معاملة وإهمال الأطفال ظاهرة موجودة في مجتمعاتنا وتعد إساءة معاملة الأطفال من الظواهر التي انتشرت في الآونة الأخيرة.
تعتبر هذه الظاهرة نتاج لما اعترى وظيفة التنشئة الاجتماعية في النظام الأسري من تغيرات نشأت كظواهر سلبية.
قد تأخذ الإساءة ضد الأطفال أشكالا متعددة قد يكون عقابا بدنيا يستهدف جسد الطفل كالضرب والإيذاء، وقد يكون نفسيا يهدد أمن الطفل النفسي وقد يكون معنويا يهين كرامة وإنسانية الطفل.
وقد تنامت الجهود العالمية والعربية بحقوق الطفل عامة، وبحماية الطفل من سوء المعاملة والإهمال خاصة، وهو ما استدعى اللجنة الدولية لحقوق الطفل إضافة بروتوكول بشأن الأطفال ضحايا الإساءة إلى اتفاقية حقوق الطفل وإصدار الاتفاقية الدولية لحماية حوق الطفل بموجب قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة والذي صدقت عليه كثير من الدول ومنها الكويت.