دلال العياف
فكر جديد يتميز به الكاتب حسين المتروك الذي يطغى عليه طابع الجرأة والخلق العالي والمستوى الرفيع، وله اجتهاد خاص به و«لكل مجتهد نصيب».
المتروك شجاع في طرح أفكاره ويتعب على شغله، وقد اصدر أخيرا كتابا بعنوان «غيبوبة بورما» والذي يتكون من 17 قصة مختلفة شاملة البداية والنهاية، وكل حكاية منها عبارة عن انتقادات لفكر البشر والمجتمع، حكايات متنوعة بين المرأة والرجل والمجتمع.
وفي هذا الصدد قال الكاتب الروائي حسين المتروك لـ «الأنباء»: الفكرة لدي منذ 9 شهور وتكونت بتاريخ 24 أكتوبر الماضي وباشرت فيها يوم 26 من نفس الشهر وبعد جهد جهيد انتهيت من كتاباتها 8 نوفمبر الجاري، يعني أنهيتها في 16 يوما، وكل حكاية لها مقدمة خاصة بها.
وأضاف: «غيبوبة بورما» عبارة عن أفكار وقصص أو حكايات من واقعنا الذي نعيشه كلنا وفيها امور فرضت علينا ونفاق وكذب و«خمبقة»، وبورما نوع من انواع القطط البورمية، والشخصية التي اقدمها تعاني من متلازمة موجودة في الواقع بناء على غيبوبتها، واردف: الجرأة مطلوبة في الاعمال التي اقدمها لكن بشكل لائق ومحترم يتماشى مع مجتمعنا دون خدش حياء احد.
وأضاف المتروك: الإصدار القادم إن شاء الله هو رواية بعنوان «بروانة» وعنوانها الجانبي «تشجن يا مرايتي» وهي ممنوعة من التداول منذ عام 2015 وراح تنزل بمشيئة الرحمن السنة المقبلة دون أي تعديلات أو تنقيح، وهي رواية جريئة في طرح القضايا، ولدي إصدار قادم أيضا السنة الجديدة رواية بعنوان «مناي».
والجدير بالذكر ان المتروك صدر له من قبل مجموعة قصصية بعنوان «حقيقة واقعي» ورواية «وهج الأرحام» التي أصدرها على جزءين.