حنان عبدالمعبود
شدد أمين سر مبادرة «أمان» للمعافين من الإدمان د.علي الأنصاري على حرص المبادرة على توفير الجو الصحي للمتعافين من الإدمان ومساعدتهم على إعادة دمجهم في المجتمع بما يتناسب واحتياجاتهم الفعلية في مرحلة الرعاية اللاحقة والتأهيل.
وثمن الأنصاري في تصريح صحافي الاقبال اللافت من قبل المتعافين من الإدمان للمشاركة في البرامج التأهيلية التي أعدتها المبادرة وتشمل نحو 44 ورشة عمل ومحاضرة يقدمها نخبة من المتخصصين في مجالات مختلفة لتأهيلهم ضمن مساعي المبادرة لتحقيق رؤيتها التي تتسق بمضمونها مع رؤية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد من أجل استثمار طاقات الشباب ورفع هممهم وجعل العزيمة ركيزة لديهم.
وذكر ان مبادرة «أمان» تعد أول حاضنة متخصصة للشباب الكويتي المتضرر نفسيا تحت أي ضغط فردي أو مجتمعي متصل بكل أنواع الإدمان والتعافي منه، موضحا أنه لم يعد من الغريب أن نسمع بين حين وآخر عن إعلان ظهور جمعيات تطوعية ومنها «أمان» التي تضم نخبة من الشباب الكويتي المتخصص والمؤهل بعمل انساني عظيم يهتم بنشر ثقافة نشر الوعي من الإدمان سواء الظاهري أو السلوكي وفق بيئة صحية آمنة على جميع المستويات جسديا وعقليا ونفسيا واجتماعيا.
ولفت إلى أن البرنامج التأهيلي لمبادرة «أمان» جاء لسد الفجوة التي كانت تحول بين انتقال المدمن من الأجواء النظرية والبيئة المحمية التامة وبين الانتقال إلى البيئة المفتوحة في المجتمع الحقيقي والحياة الواقعية بالاعتداد بالذات ورفع مستوى الوعي الذاتي لدى المتعافين ومن ثم تقبل الذات وحب الذات.