يبحث ريال مدريد، بطل المواسم الثلاثة الماضية، عن حسم صدارة مجموعته عندما يحل ضيفا على روما ضمن الجولة الخامسة قبل الأخيرة من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
ولا تشكل مباراة الملعب الأولمبي تهديدا لوضع النادي الملكي في المجموعة السابعة التي يتصدرها بتسع نقاط وبفارق المواجهة المباشرة مع روما (فاز ذهابا 3-0)، إذ انه سيتأهل الى ثمن النهائي كمتصدر للمجموعة في حال جدد فوزه على فريق المدرب اوزيبيو دي فرانشيسكو، كما أنه سيضمن بطاقته حتى في حال الخسارة شرط عدم فوز سسكا الذي يملك 4 نقاط.
ويحل ريال مدريد ضيفا على روما الإيطالي بمعنويات مهزوزة بعد الهزيمة التي تلقاها في الدوري المحلي على يد إيبار (0-3).
وكانت مباراة ايبار الأولى لسولاري كمدرب دائم للفريق، وجاءت مخالفة لما قدمه ريال خلال المباريات الأربع التي فاز بها حين تولى المهمة مؤقتا بعد إقالة جولن لوبيتيغي.
وأتى فوز إيبار بعد أن هيمن على اللقاء تماما وسط معاناة دفاعية لفريق سولاري رغم عودة قلب الدفاع الفرنسي رافايل فاران، ومشاركته الى جانب قائد الفريق سيرخيو راموس.
ومن المؤكد أن ريال كان يمني النفس بنتيجة أفضل قبل مواجهته روما الذي سيضمن تأهله الى ثمن النهائي بتعادل أو حتى بخسارة شرط عدم فوز سسكا موسكو الروسي على ضيفه فيكتوريا بلزن التشيكي.
لكن الخسارة أمام روما بعد سلسلة من أربعة انتصارات متتالية على نادي العاصمة الإيطالية، ستزيد الضغط على سولاري ولاعبيه وعلى رأسهم القائد راموس الذي بدا منزعجا تماما من المستوى الذي قدمه الفريق أمام إيبار حين قال «عندما لا تتمكن من مجاراة منافسك، تصبح فريقا مبتذلا».
مستقبل كوفاتش في مهب الريح
ولا يختلف الوضع كثيرا بالنسبة لكوفاتش الذي يبدو في موقف أصعب من سولاري عشية المباراة ضد بنفيكا البرتغالي في منافسات المجموعة الخامسة، إذ بدأت تلوح بالأفق بوادر اقالة بحسب ما ألمح رئيس النادي أولي هونيس بعد سقوط النادي البافاري في فخ التعادل مع ضيفه فورتونا دوسلدورف وصيف القاع 3-3 على رغم تقدمه بهدفين نظيفين ثم 3-1.
وبات بايرن ميونيخ مهددا بفقدان اللقب الذي أحرزه في المواسم الستة الماضية، إذ يحتل المركز الخامس بفارق 9 نقاط عن بوروسيا دورتموند المتصدر.
وأكد هونيس أن كوفاتش سيكون مدربا للفريق عندما يتواجه الأخير مع بنفيكا الثلاثاء في مباراة يحتاج الى نقطة منها لضمان تأهله الى ثمن النهائي للموسم الحادي عشر تواليا، أما في حال تجديد فوزه على ضيفه البرتغالي (تغلب عليه 2-0 ذهابا) وعدم فوز اياكس الهولندي على أيك أثينا اليوناني، سيحسم الصدارة التي يتربع عليها بفارق نقطتين عن اياكس و6 عن بنفيكا، الفريق الذي لم يسبق له الفوز على النادي البافاري في 9 مباريات قارية بينهما حتى الآن.
نقطة كافية لكل من سيتي ويوفنتوس
وفي المجموعة السادسة، يبدو مان سيتي مرشحا لحجز بطاقته عندما يحل ضيفا على ليون الفرنسي في مباراة تبدو تماما في متناول فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا في ظل المستوى الرائع الذي يقدمه لاعبوه، إن كان محليا أو قاريا.
ويتصدر بطل الدوري الممتاز المجموعة برصيد 9 نقاط وبفارق ثلاث عن ليون الثاني و6 عن هوفنهايم الألماني الثالث الذي يلتقي بدوره شاختار دانييتسك الأوكراني (نقطتان)، ما يعني أنه بحاجة الى نقطة لضمان تأهله والى فوز لحسم صدارة المجموعة.
ورغم الخسارة المفاجئة التي مني بها في الجولة الأولى على أرضه ضد ليون (1-2)، سيكون من المستبعد أن يتعثر فريق غوارديولا مجددا أمام الفريق الفرنسي، لا سيما إذ قدم نفس المستويات التي ظهر بها لاحقا، إن كان في المجموعة (ثلاثة انتصارات بـ 11 هدفا مقابل هدف وحيد في شباكه)، أو في الدوري المحلي الذي يتصدره بفارق نقطتين عن ليفربول الثاني (فاز بـ7 مباريات وتعادل في واحدة منذ الخسارة أمام ليون وسجل فيها 25 هدفا مقابل 3 أهداف فقط في شباكه).
وفي المجموعة الثامنة، يلتقي يوفنتوس الإيطالي مع نجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو بضيفه فالنسيا الإسباني، وهو بحاجة الى نقطة التعادل لضمان تأهله الذي تأجل في الجولة السابقة، بعد سقوطه على أرضه 1-2 أمام مان يونايتد الإنجليزي الذي يرتبط مصيره بفريق «السيدة العجوز»، لأنه سيتأهل ايضا في حال فوزه على ضيفه يونغ بويز السويسري، شرط عدم سقوط بطل إيطاليا في معقله.