القاهرة ـ سامي عبد الفتاح
ازدادت الحالة الضبابية الشديدة في النادي الأهلي بعد تلقي الفريق ضربة موجعة جديدة أمام ضيفه المقاولون العرب بالخسارة بهدف دون رد في إطار الجولة 16 من الدوري، وذلك بعد أيام قليلة من الفشل المزدوج للفريق في بطولتي أفريقيا وكأس زايد العربية، لتتم الإطاحة بالفرنسي كارتيرون وتولي محمد يوسف المهمة المؤقتة الذي سقط في أول اختبار، ما تسبب في ارتفاع نبرة الغضب الجماهيري التي شنت هجوما حادا ضد اللاعبين وهتفت ضدهم، وضد إدارة النادي التي أوصلت الفريق الى هذا المستوى.
وعودة إلى المباراة التي تسيدها الأهلي تماما ولكن من دون فاعلية حقيقية إلا في بعض اللحظات وسط تكتل دفاعي من المقاولون العرب الملقب بـ«ذئاب الجبل» مع الاعتماد على الهجمات المرتدة والتي أثمرت عن هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 82 عن طريق البديل احمد علي الذي استغل خطأ دفاعيا جديدا للشياطين الحمر وتحديدا من المحترف كوليبالي الذي غفل عن رقابة مهاجم المقاولون في لقطة الهدف بشكل غريب.
وبذلك تجمد رصيد الأهلي حامل اللقب في المواسم الـ 4 الاخيرة عند 11 نقطة في المركز الأخير وله 8 مباريات مؤجلة، فيما ارتفع رصيد المقاولون العرب إلى 20 نقطة في المرتبة الخامسة. وفي محاولة لتبريد الموقف المحتقن في القلعة الحمراء، خرج القائم بأعمال مدير الكرة بالنادي الأهلي سيد عبدالحفيظ بتصريحات بعد المباراة، أكد فيها أن لاعبي الفريق عليهم تحمل غضب الجماهير ضدهم بسبب توالي إخفافات الفريق، كما وجه رسالة الى لاعبي الأهلي قائلا: «أنتم تلعبون لأكبر ناد في قارة أفريقيا، وتقييم الأمور من جانب الجمهور طبيعي، ولكن الأهم أن يقدر اللاعبون قيمة القميص الأحمر».