شريف حمدي
تعيش بورصة الكويت فترة من أزهى فتراتها في الوقت الراهن، وذلك على وقع تصنيفها من قبل ستاندرد آند بورز ضمن مؤشر «داو جونز S P» للأسواق الناشئة على أن يدخل حيز التنفيذ في سبتمبر 2019.
ويأتي هذا الإنجاز الجديد لبورصة الكويت ليتوج جهود التطوير الأخيرة التي عززت موقع بورصة الكويت على خارطة الاستثمارات العالمية وذلك بعد ترقيتها في وقت سابق لمؤشر فوتسي على مرحلتين، الأولى تمت في سبتمبر الماضي، والثانية سيحل موعدها قبل نهاية الشهر الجاري.
وعلى اثر هذه الخطوة، شهدت البورصة أمس أعلى سيولة منذ نحو 4 أشهر بخلاف جلسة 20 سبتمبر الاستثنائية التي تم ضخ 167 مليون دينار في بورصة الكويت من قبل المستثمرين الأجانب، حيث تخطت السيولة أمس مستوى 30 مليون دينار، لترتفع المحصلة الأسبوعية إلى 103 ملايين دينار بمتوسط يومي تخطى 20 مليون دينار يوميا، وذلك ارتفاعا من نحو 99 مليونا الأسبوع الماضي.
ارتفاع السيولة لهذا المستوى، لم يكن المكسب الوحيد الذي حققته البورصة الكويتية في هذا الأسبوع، بل حققت القيمة الرأسمالية مكاسب كبيرة بلغت 475 مليون دينار كانت كافية لتتخطى القيمة الرأسمالية لبورصة الكويت مستوى 29.5 مليار دينار لأول مرة منذ فترة طويلة، إذ استقرت القيمة بنهاية تعاملات الأسبوع عند 29.526 مليار دينار ارتفاعا من 29.058 مليارا الأسبوع الماضي.
وشهدت البورصة مكاسب جماعية على مستوى مؤشراتها على مدار الجلسات الخمس الأخيرة بدعم قوي من الأسهم القيادية، حيث كان لافتا ان توجه المتعاملين على الأسهم القيادية كان كبيرا، مما عزز مكاسب السوق الأول بـ 117 نقطة بنهاية تعاملات الأسبوع.
وتجلى هذا الإقبال على الأسهم القيادية في ارتفاع سهم البنك الوطني لأعلى مستوى في تاريخه في جلسة تعاملات أمس.
وأغلقت مؤشرات السوق على مكاسب جماعية، وذلك على النحو التالي:
٭ ارتفع مؤشر السوق العام بنسبة 1.2%، محققا 60 نقطة مكاسب، ليترفع المؤشر إلى 5169 نقطة، من 5109 نقاط الأسبوع الماضي.
٭ شهد مؤشر السوق الأول ارتفاعا كبيرا بنسبة 2.2%، وذلك بمكاسب 117 نقطة ليصل إلى 5435 نقطة، من 5318 نقطة الأسبوع الماضي.
٭ حقق مؤشر السوق الرئيسي ارتفاعا بمقدار 4 نقاط بنسبة 0.08%، ليصل إلى 4734 نقطة ارتفاعا من 4730 نقطة في الأسبوع الماضي.