- يحيوي: «الذكاء الاصطناعي» يعني القدرة على جعل الآلة تفكر وتقدم الحلول
- الأمن والتكلفة المادية ومشاكل البيانات تحديات تمنع بعض الشركات من تبني التكنولوجيا
- غولياش: «جوادرون» وقّعت اتفاقيات مع دول خليجية لتطوير الأمن السيبراني منها الكويت
اختتمت أمس فعاليات منتدى الحكومة الإلكترونية السادس «إدارة التغيير نحو الرقمية»، والذي اقيم تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك بتنظيم من شركة «نوف إكسبو» خلال الفترة من 4 - 6 ديسمبر الجاري، وبحضور قيادات من الجهات الحكومية وممثلي الهيئات ومؤسسات الدولة ومشاركة قيادات القطاع الخاص وجمع غفير من مختلف وسائل الإعلام المرئي والمسموع.
الذكاء الاصطناعي
وشهد يوم امس جلستي عمل قدم كبير التقنيين في شركة بلاك ستون وجيه يحيوي خلال الجلسة الأولى ورقة عمل بعنوان «دور الذكاء الاصطناعي في التحول الرقمي بمؤسسات القطاع العام».
وأكد يحيوي على أن الذكاء الاصطناعي يعتبر مصطلحا جديدا على الكثير من المجتمعات، ويقصد به القدرة على الإحساس والاستيعاب وفهم البيئة المحيطة بنا، والاستفادة من البيانات الموجودة فيها، ومدى القدرة على فهم هذه البيانات والتعامل معها.
وأضاف ان هناك العديد من التعريفات للذكاء الاصطناعي، لذا فمن الصعب تقديم توصيف دقيق له، ذلك أن لكل شركة من الشركات تعريفها الخاص بهذا الذكاء، لكن وببساطة يمكننا تعريفه بأنه «القدرة على جعل الآلة تفكر بنفسها وتقدم الحلول للشركات والمستخدمين».
وأشار يحيوي إلى أن التوقعات والمؤشرات تؤكد أن إقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سيشهد نموا بواقع 3 أضعاف النمو الحالي من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي الذي سيساعد المواطنين على أداء واجباتهم داخل الوزارات والمؤسسات والشركات بشكل أفضل، مؤكدا في الوقت ذاته على أن الكويت تعتبر أحد الأسواق الرائدة في تبني وتطبيق مفهوم الذكاء الاجتماعي.
ولفت يحيوي إلى أهمية الذكاء الاصطناعي في الوزارات والمؤسسات الرسمية، مبينا أن الحكومات باتت تحتاج إلى هذا النوع من التكنولوجيا لاستخدامها في التطبيقات الرسمية والبوابات الالكترونية، لاسيما في ظل التحول الذي يشهده العالم من حولنا وتغير مفهوم العمل التقليدي الذي فرض على الأيدي العاملة ضرورة تعلم التقنيات الحديثة لمواكبة تطورات العصر الحالي.
وأشار يحيوي إلى وجود بعض التحديات التي تمنع بعض الشركات أو المؤسسات من تبني مفهوم الذكاء الاصطناعي أهمها (الأمن والتكلفة المادية ومشاكل البيانات والمعلومات)، مشيرا إلى أنه يجب على الوزارات والشركات أن تتبنى رؤية واضحة واستراتيجية هادفة قبل تبني مفهوم الذكاء الاصطناعي، بمعنى أنه يجب على الجهة التي ترغب في تبني هذا النوع من التكنولوجيا أن تحدد الأهداف المرجوة من ورائه (كتقليص الدورة المستندية مثلا أو تخفيف الأعباء عن المراجعين)، ومن ثم بناء وتدريب فريق العمل اللازم لتحقيق هذه الرؤية، وتحديد المدة الزمنية اللازمة لتطبيق هذا الأمر، أو بمعنى آخر تحديد (خارطة طريق) لتنفيذ هذا الأمر.
الأمن السيبراني
بدوره، تحدث الرئيس التنفيذي لشركة جوادرون بيتر غولياش عن التجربة الهنغارية في مجال الأمن السيبراني، مشيرا إلى اهتمام هنغاريا بهذا المجال منذ فترة طويلة، وان شركة جوادرون الهنغارية التي تحالفت في هذا المجال مع شركة «كواليتي نت» قامت باستكشاف الأسواق الخليجية للبحث عن شركاء في المجال، كما أنها قد وقعت اتفاقيات مع عدد من الدول لتطوير الأمن السيبراني في عدد من الدول من بينها الكويت.
وأكد غولياش أن شركته لديها حوالي 50 خبيرا في مجال الأمن السيبراني، إلى جانب خبراء آخرين في عدد من دول الإقليم ليصبح العدد الإجمالي للخبراء نحو 150 خبيرا، مبينا أن الشركة تعمل على تطوير العديد من المنتجات الخاصة بها ضمن الأمن السيبراني للذكاء الاصطناعي.
من جانبه، قدم مستشار الأمن السيبراني بشركة كواليتي نت شادي العزة ورقة عمل بعنوان «التطوير المؤسسي في ظل المخاطر السيبرانية أكد خلالها أن العالم بدأ يشهد أولى عمليات القرصنة الإلكترونية منذ العام 1990، حيث كانت التحضيرات آنذاك تقتصر على مكافحة الفيروسات، ثم تطور الأمر بعد ذلك جيلا بعد جيل، حتى وصلنا مع نهاية العام 2017 إلى الجيل الخامس.
وأضاف أننا بدأنا نلاحظ في كل جيل من هذه الأجيال زيادة في أعداد حوائط صد الاختراقات، لكن وفي وقتنا الحاضر فإن 3% فقط من المؤسسات حول العالم مؤهلة لمواجهة الجيل الخامس من هجوم «الهاكرز»، مؤكدا في ذات الوقت على أن التجهيزات الحالية لدى الكثير من المؤسسات لا تفي بالغرض اللازم لصد هجوم الهاكرز والفيروسات.
وأشار العزة الى أنه على المؤسسات أن تعي جيدا أن التصدي للهجمات المتزايدة من مجموعات الهاكرز يتوجب على المؤسسات أن تدرك أن جميع أنظمة تكنولوجيا المعلومات لديها يجب أن تكون متناغمة مع بعضها بعضا، بمعنى أنه لا يمكن التصدي للهجوم في الوقت الذي لا تعمل فيه برامج أمن المعلومات داخل المؤسسة الواحدة بشكل منفصل عن بعضها بعضا، ما قد يتسبب في حدوث اختراقات عديدة نتيجة لغياب التناغم المطلوب.
وقال إن ما يميز الشركات والمؤسسات العاملة بالكويت هو وجود الوعي اللازم بخصوص «القرصنة» المتوقعة، حيث بات واضحا مدى الاستعدادات الكبيرة والمراجعات المستمرة التي تقوم بها تلك المؤسسات لأنظمتها وبرامجها لتلافي هجوم الهاكرز، وبالتالي تلافي التعرض لدفع فدية لهم.
التحول الرقمي
وفي ورقة عمل بعنوان «هل يعالج التحول الرقمي التحديات المؤسسة أم يفاقمها؟» قدم مهندس النظم في شركة فورتينت الشرق الأوسط أسامة عبدو ورقة عمل استعرض خلالها تاريخ التطور التكنولوجي الرقمي، والذي قال إنه بدأ فعليا منذ العام 2007 مع ظهور الآيفون الذي كان بمنزلة ثورة علمية تمثلت في ظهور «الهواتف الذكية»، مضيفا أن العالم مازال يتطور بشكل مستمر على جميع المستويات، حتى وصل حاليا إلى ما يسمى بالحوسبة السحابية.
وتحت مسمى الانتقال الرقمي، قال عبدو إن التحول الرقمي قد دخل في كافة مجالات الحياة، حيث شهدنا كيف تم دمج عالم التكنولوجيا بعالم الأعمال، حتى أصبح من الصعب على التجارة أن تعمل بمعزل عن التكنولوجيا، لكن ذلك كله قد أوجد بيئة خصبة لنمو الثغرات الأمنية بشكل كبير.
وأضاف ان التطورات التي نشهدها اليوم ليست هي نهاية المطاف، فمع كل يوم يمر اصبحنا نشهد تطورا جديدا يجب علينا أن نكون مستعدين له، وأن فكرة وجود «حائط حماية» لم تعد كافية، خاصة في ظل تزايد أعداد الاجهزة التي تشترك في شبكة واحدة.
ولفت إلى ان الربع الثاني من العام الحالي شهد كمية كبيرة من التهديدات والتغيرات حتى في مفهوم «الفدية»، حيث بدأ بعض «الهاكرز» في استخدام نوع جديد من الهجوم يتمثل في إدراج «ملف» داخل جهاز الحاسب الآلي المراد اختراقه بشكل سري يهدف إلى سرقة معلومات معينة بدون ان يحس به صاحب الجهاز، مبينا أن نحو 90% من المؤسسات حول العالم لديها مشاكل عمرها 3 سنوات فأكثر، و60% منها لديها مشاكل عمرها 10 سنوات فأكثر.
وأوضح أن الحكومات الأوروبية بدأت بفرض عقوبات وغرامات تصل إلى نحو 20 مليون يورو على المؤسسات التي تكتشف وجود مشاكل أمنية في أنظمتها ولا تقوم بإخطار الحكومة بها خلال 72 ساعة، مبينا أن تطبيق هذه العقوبات من شأنه أن يؤثر على عمل الشركات الأجنبية ومن ثم الشركات المتعاملة معها في دولنا المختلفة، خاصة أن العالم قد أصبح بمنزلة قرية صغيرة.
«مايكروسوفت» تدعم رؤية الكويت 2035
شاركت شركة مايكروسوفت، بصفتها الراعي البلاتيني، في منتدى الحكومة الإلكترونية السادس، حيث أظهرت الشركة خلال الحدث قوة حلول الذكاء الاصطناعي التي يمكنها تسريع جهود الحكومة نحو الخدمات الإلكترونية ودفع عمليات التحول الرقمي عبر جميع القطاعات داخل الدولة.
وركز منتدى الحكومة الإلكترونية في عامه السادس بالتعاون مع الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات، وبتنظيم شركة «نوف إكسبو»، على «إدارة التغيير نحو الرقمنة»، حيث أبرز الحدث أفضل الممارسات لإدارة التغيير، بالإضافة إلى كيفية تعزيز برنامج الحكومة الإلكترونية وتحقيق أفضل استفادة من جميع الموارد المتاحة.
وقال م.قصي الشطي المدير العام للجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات: «تشهد الكويت تحولا هائلا في ظل التوجه السريع نحو العالم الرقمي، ويتمثل هدفنا في تمكين الهيئات الحكومية في الدولة من خلال التقنيات المبتكرة التي من شأنها المساعدة في تسريع التحول الرقمي وتحقيق النمو المستدام، ولقد وقع اختيارنا في رحلتنا نحو عالم التحول الرقمي على مزود تكنولوجي يمكننا الاعتماد عليه كليا، لذلك نحن فخورون بأن يكون لنا شريك مثل مايكروسوفت يساعدنا في الوصول إلى أهدافنا لكي نصبح حكومة رقمية متكاملة ومتصلة بجميع الهيئات الحكومية الأخرى في الكويت».
ومن جانبه، قال تشارلز نحاس المدير العام لدى مايكروسوفت الكويت: «تمضي حكومة الكويت قدما نحو تحقيق رؤيتها لعام 2035، والهادفة للوصول إلى مفهوم الكويت الجديدة، من خلال تكثيف الجهود والتركيز القوي على التحول الرقمي، وسوف تلعب تقنيات الذكاء الاصطناعي دورا رئيسيا في تعزيز عمليات الرقمنة وتسريع وتيرة الخدمات الإلكترونية في القطاع العام، وذلك بهدف مواجهة التحديات المستقبلية وتلبية احتياجات وتوقعات المواطنين، ونؤكد من خلال مشاركتنا في منتدى الحكومة الإلكترونية لهذا العام على مدى التزام مايكروسوفت تجاه دعم رؤية الحكومة، أن نشيد بالدور الذي تلعبه وكالات مثل الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات في دفع عمليات التحول، وتمكين الهيئات الحكومية في الدولة من تحقيق المزيد».
7 توصيات لمنتدى الحكومة الإلكترونية السادس
1 - بناء على توصيات سمو رئيس مجلس الوزراء وتوصيات نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، رئيس مجلس إدارة الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات، بحثت جميع الجهات الحكومية الانتهاء من الخدمات الحكومية الإلكترونية المقدمة للمواطن في حد اقصى سنتين، وتقديم كل التعاون الفني والتقني مع الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات لربط الخدمات بالبوابة الإلكترونية الحكومية.
2 - تعزيز دور الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات ليتمكن من إدارة التغيير المطلوب خلال تطوير منظومة الحكومة الإلكترونية، خاصة لناحية التنسيق المطلوب مع سائر الجهات الحكومية المعنية بتطوير الخدمات الإلكترونية الحكومية وإتاحتها للمستخدمين من خلال البوابة الإلكترونية الرسمية للكويت www.e.gov.kw.
3 - متابعة التطبيق الفعال لإطار الحوكمة الذي قام الجهاز المركزي لتكنولوجيا المعلومات بوضعه مع إحدى الجهات الاستشارية العالمية في كل الجهات الحكومية المعنية بتطوير منظومة الحكومة الإلكترونية لما لذلك من أهمية في التنفيذ السليم لإدارة التغيير خلال تطبيق برامج الحكومة الإلكترونية والتحول نحو الرقمية.
4 - دراسة إمكانية تنفيذ خطة لإعادة هيكلة أساليب العمل في الجهات الحكومية بما يتناسب مع المراحل اللاحقة لتطوير منظومة الحكومة الإلكترونية.
5 - وضع خطة تدريبية شاملة لتطوير الكوادر الفنية والإدارية الكويتية في التخصصات المختلفة الضرورية لتمكينهم من تطوير وتطبيق وإدارة أنظمة الحكومة الإلكترونية على نحو فعال.
6 - مواصلة الجهود المبذولة لزيادة وعي أفراد المجتمع بالخدمات الجديدة التي تتم إتاحتها على البوابة الإلكترونية الرسمية للكويت وكذلك بأهمية وسبل المحافظة على أمن المعلومات على مستوى الافراد والمؤسسات وتوجيههم نحو أفضل السبل لتحقيق ذلك على نحو دائم.
7 - تكثيف الندوات والمؤتمرات وورش العمل الخاصة بالخدمات الالكترونية المستحدثة في مجال تكنولوجيا المعلومات بالتنسيق مع الشركات العالمية المتخصصة في هذا المجال والاستفادة من تجاربها وتقنياتها قدر الإمكان.
الحوسبة السحابية تغزو أنظمة المعلوماتية بالعالم
خلال جلسة الحوار الثانية، قدم مهندس النظم الامنية الاستشارية بشركة سيسكو عايد القرطة ورقة عمل بعنوان «امن الحوسبة السحابية الهجينة - التحديات والحلول» أكد خلالها على ان الحوسبة السحابية باتت أمرا مهما جدا للكثير من الأعمال والتطبيقات، وذلك بسبب قدرتها على توصيل المعلومات والمصادر للمستخدمين داخل وخارج الشبكة الواحدة.
وأضاف أن المؤسسات والعملاء كانوا يتخوفون في السابق من استخدام «السحابة» لنقل المعلومات وتخزينها حتى لا تتعرض للقرصنة أو السرقة، لكن وفي ظل الفوائد الكبيرة لها، أصبحنا نرى توجها كبيرا لاستخدامها والاعتماد عليها، لاسيما أنها تعتبر غير مكلفة للشركات، فضلا عن سهولة الوصول إلى المعلومات والبيانات لكافة الافراد داخل وخارج حدود الدولة الواحدة في نفس الوقت.
وقال إن أمن المعلومات داخل الحوسبة السحابية يعتبر مسؤولية مشتركة بين الشركة المقدمة للخدمة أولا والعميل ثانيا، لكن ولضمان عدم تعرض المعلومات للاختراق فإنه يجب على العميل اتباع التعليمات والنظم التي تحددها الشركات المزودة للخدمة، مؤكدا انه لا توجد حماية بنسبة 100% سواء على الارض أو في السحابة، لكن اتباع النصائح والإرشادات والنظم عند تصميم السحابة، فإن ذلك سيساعد على التعرف على الاختراقات التي قد تقع في حال اكتشاف الهاكرز لبعض الثغرات، وبدون اتباع النظم والتعليمات فإن الشركات الموفرة للخدمة لا تتحمل أي مسؤوليات تجاه الشركات الغير ملتزمة بالقوانين.
التحديات السيبرانية
من ناحيته قدم المتخصص في أمن المعلومات بشركة سيمانتك إيهاب أبو الخير ورقة بعنوان «التحديات السيبرانية في عصر انترنت الاشياء» قال فيها انه وفي ظل ازدياد اعداد الاجهزة التي بدأت تتصل بالإنترنت بشكل كبير منذ العام 2010 وحتى يومنا هذا، فإن الهاكرز باتوا لا يحتاجون إلا إلى ثغرة واحدة لاختراق الانظمة وجعل المؤسسات تفشل في أعمالها.
وأضاف أن حياتنا المليئة فيها الكثير من حالات الاختراق التي تسببت بها الاجهزة الشخصية الموجودة بالمنازل كأجهزة التلفزيونات الذكية أو الالعاب المتصلة بالإنترنت، أو حتى الساعات الرقمية وساعات الدفع الالكتروني التي نحملها معنا أينما حللنا، خاصة في ظل وجود برامج خاصة لاختراق الاجهزة الذكية المنتشرة في بيوتنا أو مؤسساتنا المختلفة.
شركة سلطان للاتصالات
آخر المتحدثين بالمؤتمر كان مدير المبيعات بشركة سلطان للاتصالات أمير بكر، الذي تناول أهم الخدمات التي تقدمها شركة سلطان للاتصالات بدءا من الاستشارات والتصاميم الكاملة للشبكات، وصولا إلى الدعم اللاحق.
وقال ان شركة سلطان التي تعتبر جهة تزويد رائدة في الشرق الاوسط، لديها مجموعة كبيرة من حلول الاتصالات والتخطيط والتصميم والتشغيل والصيانة لنظم الاتصالات الموحدة، ونظم أمن المعلومات، وذلك من خلال حلول عملية وقليلة التكلفة.