كشفت «أسترا زينيكا»، والتي تتخذ من دبي مقرا إقليميا لعملياتها عن نتائج تجربتها حول علاقة أمراض القلب والأوعية الدموية بمرض السكري من النوع الثاني وهي تعد أكبر دراسة تجرى على مثبطات الناقل المشارك صوديوم- جلوكوز حتى الآن.
ونجحت الدراسة في تحقيق أهدافها الأولية من حيث التأكيد على السلامة الأولية لمختلف الأعراض المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية للمرضى الذين خضعوا لهذه التجربة، ويعد قصور القلب أحد أوائل أمراض القلب والأوعية الدموية وأكثرها شيوعا وخطورة التي قد تصيب مرضى السكري من النوع الثاني، كما وترتبط العديد من الوفيات المفاجئة لدى مرضى السكري بالاختلال الوظيفي وضعف البطين بالمقارنة مع الإصابة بنوبات نقص تروية عضلة القلب.
وتقدم نتائج الدراسة أدلة دامغة على أن أدوية السكري التي تحتوي على هذه المثبطات تساعد في تلبية الحاجات الطبية الأساسية لدى مجموعة متنوعة من المرضى المصابين بمرض السكري من النوع الثاني، وشملت الدراسة أكثر من 17 ألف مريض في 33 دولة، وأظهرت انخفاضا كبيرا في الحاجة إلى دخول المستشفى بسبب قصور القلب او الوفاة الناتجة عن أمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة وصلت إلى 17% مقابل العلاجات الأخرى التي كان يتناولها المرضى.
وأكدت التجارب أيضا على مدى سلامة هذا النوع من المركبات الدوائية، والتي استوفيت مؤشرات السلامة الأولية التي وضعت مقابل الدواء الوهمي، ما يدل على عدم تسجيل زيادة في مركب «MACE»، الذي يعرف على أنه الوفاة الناتجة عن أمراض القلب والأوعية الدموية أو النوبة القلبية «احتشاء عضلة القلب» أو السكتة الدماغية.