أشكال ضوئية أخاذة، ضمن أول مهرجان على الإطلاق في مدينة نيويورك، يضم فوانيس الشتاء الصينية، التي تبهر زوار مركز سناج هاربر الثقافي والحديقة النباتية في جزيرة ستاتن.
وفي مساحة تتجاوز 7 أفدنة، يقدم المهرجان عروضا ثقافية صينية تضم عرضا لرقصة الأسد، وآخر للفنون القتالية، إلى جانب أكثر من ثلاثة آلاف من الفوانيس المصنوعة يدويا والتي تضيئها مصابيح الليد.
ويصل ارتفاع بعض تلك المعروضات إلى 30 قدما، ونشرت بنظام في 7 مجموعات تشمل مملكة الحيوانات، والمصابيح الصينية، ونفق الضوء، إلى جانب عالم البحار وأرض العجائب.
وقال منفذ المهرجان كونجلين مياو انه لم يشهد خلال سنواته الـ 4 التي عاش فيها في الولايات المتحدة، مهرجانا صينيا ذا نطاق واسع، لذا سعى لأن يجلب هذا التقليد الصيني الذي يرجع تاريخه لـ 2000 عام إلى نيويورك.
وقال مياو إن 200 فنان من الصين عملوا لشهر كامل على تصميم الفوانيس، ثم جرى شحنها بعد ذلك من الصين إلى الولايات المتحدة داخل 19 حاوية شحن، ثم جلب المنظمون بعد ذلك 20 متخصصا من الصين لتثبيت تلك الفوانيس في عملية استغرقت 27 يوما أخرى.
ويحتفي الصينيون بمهرجانات الفوانيس كل عام في أول ليلة في العام، يكون فيها القمر مكتملا، أو بعد مرور 15 يوما من رأس السنة القمرية الجديدة، فيما يقام المهرجان خلال فترة العطلة في الولايات المتحدة، لتستمر الفعالية حتى السادس من يناير.