جددت الكويت مساندتها لأفغانستان في تحقيق السلام والاستقرار الدائمين من خلال تسوية تفاوضية ديبلوماسية ووقوفها الى جانبها في حربها ضد الارهاب.
جاء ذلك في كلمة الكويت خلال جلسة مجلس الامن حول الحالة في افغانستان والتي ألقاها مندوب الكويت الدائم لدى الامم المتحدة السفير منصور العتيبي مساء أول من أمس.
وقال العتيبي ان تلك الجهود الديبلوماسية يجب ان يواكبها استثمار في قطاع التربية والتعليم، فالإصلاح الحقيقي لأي مجتمع يبدأ عبر منظومة تعليم متكاملة تنشئ جيلا واعدا مثقفا منزوع الطائفية يساهم في بناء وطن آمن للجميع، موضحا ان الجلسة عقدت بعد مضي شهرين من انعقاد الانتخابات البرلمانية في افغانستان، مهنئا حكومة وشعب افغانستان بنجاح تلك الانتخابات التاريخية التي سطر من خلالها الشعب الافغاني اروع قصص الشجاعة في مواجهته لكل التحديات والتهديدات واعمال العنف متجهين لمراكز الاقتراع بأرقام قياسية لاختيار ممثليهم في البرلمان.
وأكد العتيبي ان مجلس الامن لم يكتف بمتابعة الانتخابات فقط بل اعرب أعضاؤه عن ترحيبهم ودعمهم لانعقادها عبر بيانات صحافية، مشيرا الى انعقاد مؤتمر جنيف الوزاري لدعم افغانستان الذي يؤكد دون ادنى شك استمرار وقوف المجتمع الدولي مع افغانستان.
وفي سياق آخر، أكدت الكويت أهمية استمرار المجتمع الدولي ببذل الجهود لحث بريشتينا وبلغراد على تجاوز الخلافات بينهما والتوصل الى حلول توافقية عادلة ومستدامة.
جاء ذلك في كلمة الكويت خلال جلسة مجلس الأمن حول كوسوفو التي ألقاها مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة السفير منصور العتيبي مساء أمس.
وقال العتيبي ان الكويت تدرك مدى حساسية الخطوة التي اقرها البرلمان في جمهورية كوسوفو وتؤكد أن لكل دولة حقا سياديا كاملا وأصيلا في تشكيل مؤسساتها الوطنية وفقا لدستورها وتشريعاتها الوطنية.
وأضاف ان الكويت تدرك أن القرارات التي اعتمدها البرلمان في كوسوفو مؤخرا قد تشكل هاجسا من القلق لدى جمهورية صربيا الصديقة أخذا في الاعتبار تطورات العلاقة بين البلدين في الآونة الأخيرة، متمنيا ألا تلقي بظلالها على مسار العملية السياسية القائمة برعاية الاتحاد الأوروبي، موضحا ان قرار جمهورية كوسوفو إنشاء جيشها لا يتعارض مع احكام قرار مجلس الأمن 1244.