طالبت الممثلة الفرنسية السابقة بريجيت باردو الرئيس إيمانويل ماكرون بـ «معجزة» لتحسين ظروف الحيوانات مشترطة نصب كاميرات مراقبة في المسالخ ومكافحة الصيد الذي يحول فرنسا «إلى مركز ترفيه لإبادة الحيوانات».
واتهمت ماكرون بـ «الولاء للصيادين»، قائلة «أنتم تجعلون من فرنسا مركز ترفيه لإبادة الحيوانات».
وأشارت إلى 76 جمعية رفق بالحيوان ومن بينها «مؤسسة باردو» التي ترأسها نشرت للتو نداء حول «انتهاكات الصيد».
وقالت الممثلة البالغة 84 عاما والمدافعة الكبيرة عن الحيوانات، إن «حماية الحيوانات في فرنسا تعاني من إهمال تام ومن استهتار معمم من قبل الحكومة».
وأضافت: «من الصعب لا بل من المستحيل أحيانا تحسين وضع الإنسان لكن من السهل مع بعض الاهتمام والتعاطف تحسين ظروف الحيوانات التي تشكل معاناتها الصامتة وصمة عار لفرنسا».
وتعتبر باردو أن «المراقبة بكاميرات أمر لا مفر منه» في المسالخ «لأنها أماكن رعب تتم فيها التضحية بثلاثة ملايين حيوان يوميا في فرنسا في ظروف وحشية مرعبة».