أصبح أسد البحر في السنوات الأخيرة العدو اللدود للصيادين في تشيلي بعدما تكاثر على السواحل وتكررت هجماته على شباكهم مهددا عملهم.
ويستفيد أسد البحر من حظر صيده منذ 28 عاما، ولذا صارت هذه الحيوانات البحرية الثديية التي تقتات على السمك أكثر انتشارا، وهي قادرة على تمييز صوت سفن الصيد، للحاق بها.
وحين يرفع الصيادون شباكهم من الماء، تنقض عليها هذه الحيوانات وتمزقها مبتلعة ما فيها. ويقول ماريو رجاس رئيس نقابة الصيادين في مرفأ فالباراسيو لوكالة فرانس برس «أسد البحر لم يعد يصطاد، حين يسمع ضجيج السفن يعرف أنها تقصد منطقة فيها طعام فيلحقها».
عند رصيف المرفأ، يحوم عشرات من حيوانات أسد البحر بانتظار البقايا التي سيلقيها الصيادون، بعد تنظيف السمك.
ويقول مارو راجاس «أسد البحر عدونا، في هذا الوقت هو عدو، نحاول أن نجعلها تهرب، لكن ذلك مستحيل». يصل وزن أسد البحر إلى 300 كيلوغرام، وهو يأكل ما معدله أربعون كيلوغراما من السمك يوميا. ويقول روجاس إن 80% من المراكب التي تعمل في المنطقة تعود إلى المرفأ خالية الوفاض وشباكها ممزقة.