ناصرالعنزي
كنا نتمنى أن تكون تجربة الأزرق اليوم الودية أمام الإمارات على ستاد آل مكتوم الجديد في دبي ملعب نادي النصر استعدادا له قبل الدخول في بطولة كأس أمم آسيا التي ستنطلق في الخامس من يناير المقبل ولكن شاءت الظروف ألا يشارك في هذا التجمع القاري لعدم مشاركته في التصفيات بسبب الإيقاف الذي كان مفروضا عليه آنذاك، حيث ان منتخبنا هو المنتخب العربي الوحيد في آسيا الغائب عن البطولة وحالته الفنية لا تقل شأنا عن بقية المنتخبات، ولكن الظروف التي مرت بها الكرة الكويتية خلال السنوات الماضية قبل رفع الإيقاف حرمت الأزرق من عدة مناسبات مهمة ولكنها تبقى مرحلة وانتهت وعلينا التطلع للمستقبل والإعداد الجيد لما هو آت.
اليوم يخوض الأزرق اختبارا وديا خليجيا مع شقيقه الأبيض الإماراتي مستضيف كأس آسيا التي ستقام خلال الفترة من 5 يناير الى 1 فبراير 2019، بعدما وصل الى الإمارات قبل أيام وأجرى تدريبات يومية بإشراف المدرب الكرواتي روميو يوزاك بحضور اللاعبين المختارين لهذه المباراة وهم: سليمان عبدالغفور، حميد القلاف، محمد هادي، عامر المعتوق، محمد فريح، خالد ابراهيم، فهد حمود، فهد الهاجري، ضاري سعيد، سلطان العنزي، شريدة الشريدة، حمد الحربي، عبدالله ماوي، أحمد الظفيري، مشاري العازمي، عبدالعزيز العنزي، فواز العتيبي، بدر المطوع، فيصل زايد، علي خلف، طلال جازع، حسين الموسوي، مشعل العنزي، عمر الحبيتر.
وسيلعب المدرب يوزاك بالعناصر التي يمكنها خدمة طريقة لعبه، حيث استقر على التشكيلة الأساسية خلال المناورة التدريبية التي أجراها أمس، ومن المتوقع أن يزج المدرب بعدد من اللاعبين الذين لم يشاركوا في المباريات السابقة أمام المنتخب السوري في نوفمبر الماضي وخسرها الأزرق بهدفين لهدف، وضم يوزاك عناصر شابة مثل لاعب القادسية عبدالعزيز العنزي ومهاجم الكويت مشعل العنزي من اجل إكسابهما خبرة المباريات الدولية، ومن السلبيات التي تم رصدها على الأزرق في المباريات الماضية عدم تماسك خط الدفاع، لذلك على المدرب تصحيح الأخطاء في مباراة اليوم والتي تعتبر تجربة للاستفادة بغض النظر عن النتيجة.
أما منتخب الإمارات فيستعد لخوض غمار منافسات كأس آسيا، حيث سيلعب ضمن المجموعة الأولى التي تضم البحرين وتايلند والهند، ويسعى المدرب الإيطالي البرتو زاكيروني الى الاطمئنان على استعدادات اللاعبين قبل انطلاق البطولة.