شكل جفاف بحيرة أرومية في إيران إحدى أكبر الكوارث البيئية في المنطقة خلال ربع القرن الأخير بفعل الإهمال البشري والتغير المناخي، غير أن هذا الوضع يبدو انه إلى انحسار ما يثير الأمل بعودة هذا الموقع الاستثنائي إلى طبيعته.
وتصب في هذه البحيرة المغلقة الواقعة في منطقة جبلية شمال غرب إيران، المياه المتأتية من 13 نهرا، وهي منطقة رطبة ذات أهمية دولية بموجب اتفاقية رامسار للأراضي الرطبة الموقعة في 1971 بإشراف الأمم المتحدة.
وتعرف المنطقة بكونها محمية للمحيط الحيوي من الطراز الأول محببة خصوصا لدى الطيور المهاجرة.
وتضم البحيرة نفسها جنسا متأصلا من الأرتيميا (التنين المائي) فضلا عن ثروة بحرية كبيرة.