وسط آمال كبيرة لا تحدها حدود وطموحات سقفها السماء، استقبلت دول العالم قدوم العام الجديد 2019.
وفي أقصى الغرب من الكرة الأرضية في أستراليا ونيوزيلندا والدول التي تشاركها خط الطول كانت البداية، فتنادى المحتفلون لتشارك الفرحة بالعام الجديد، وأضاءت الألعاب النارية الليل مع دقات الساعة الثانية عشرة إيذانا ببدء فرصة جديدة لتحقيق الآمال والطموحات.
وأطلقت سيدني كبرى المدن الأسترالية أكبر عرض للأسهم النارية لها على الإطلاق، مؤذنة ببدء العام الجديد في مستهل موجة من الاحتفالات التي سيتابعها مليارات الأشخاص في كل أنحاء العالم.
وأضاءت كمية قياسية من الأسهم والمفرقعات سماء المدينة بألوان وأشكال متنوعة لمدة 12 دقيقة أبهرت أنظار أكثر من 1.5 مليون شخص احتشدوا أمام الخليج المواجه للمدينة وفي الحدائق.
ولم تخفف عاصفة رعدية في وقت سابق من عزيمة المحتفلين الذين نصبوا الخيام في المكان، ووصل بعضهم في ساعات مبكرة من صباح الاثنين.
وبما أن الأمم المتحدة أعلنت 2019 سنة للغات السكان الأصليين، يشهد خليج سيدني عروضا تحتفي بثقافات السكان الأصليين بما في ذلك لوحات من الأضواء على أعمدة جسر سيدني الشهير. وعلى مر الزمان انتقلت الاحتفالات إلى مدن العالم بأسره مع انتشار أمني كبير بسبب خطر وقوع اعتداءات.