بفضل هواية جمع الصور التي توثق تاريخ اليمن، أضحى فهد الزرافي واحدا من الذين يمكنهم حماية التاريخ اليمني لفائدة الأجيال المقبلة، فهو مولع بجمع الصور القديمة، ومختاراته من الصور قُدّر لها أن تنجو من دمار الحرب في بلاده.
ترك فهد منزله في مدينة تعز سنة 2015 يتنازع السيطرة عليها، كل من الحوثيين والقوات الحكومية المعترف بها دوليا. وعندما عاد بعد سنة ونصف السنة فوجئ بتعرض منزله إلى القصف، ووجد بيته من الداخل مظلما، وزاد من حلكته آثار سواد احتراق النيران التي أتت على جزء من أثاث البيت، ولكن فرحة فهد تغلبت على الظلمة والحزن التي خلفها القصف، عندما عثر على مجموعة من صوره المختارة عن اليمن دون أن يلحقها ضرر، وهو يعتبرها كنزا يمنيا.