ليلى الشافعي
أصدرت إدارة الاعلام والتنمية الوقفية بالأمانة العامة للأوقاف مؤخرا كتاب «ربع قرن من العطاء والإنجاز»، حيث ركز هذا الإصدار على أبرز المشاريع الوقفية والإنجازات التي أسستها الأمانة أو ساهمت بجانب كبير في تمويلها خلال مسيرتها على مستوى العالم، تحت عنوان «محطات من المشروعات والإنجازات العالمية للأمانة العامة للأوقاف».
وفي هذا السياق، قالت رئيس قسم الإعلام بإدارة الإعلام والتنمية الوقفية هيا الزيان إن مشاريع وإنجازات الأمانة العامة للأوقاف الإنسانية والتنموية والإغاثية داخل الكويت وخارجها، تحتاج الى كتب وربما مجلدات إذا أردنا حصرها، ولذا قدمنا هذه المعلومات، بهدف إبراز دور الأمانة الإنساني والخيري للأمانة العامة للأوقاف المجال العالمي، في هذا المطبوع الذي يصدر بمناسبة الاحتفال بمرور ربع قرن على تأسيسها.
وبينت الزيان أن هذا الكتاب هو لمسة وفاء وشكر لجميع الواقفين والواقفات في الكويت من خلال الأمانة العامة للأوقاف، بما يحتويه من مشاريع كثمرة لأوقافهم ومساهماتهم الخيرية، سائلة الله تعالى أن يجعل أوقافهم صدقة جارية في موازين حسناتهم، مشيرة الى أن الكتاب الذي يقع في 102 صفحة من الحجم المتوسط، قد تضمن ثلاثة فصول مهمة من المشاريع والإنجازات، حيث جاء الفصل الأول بعنوان «رعاية المساجد وعمارتها» وتناول بالشرح والصور تسعة عشر مسجدا تم تأسيسها خارج الكويت، وجاء الفصل الثاني بعنوان «مشاريع الدولة المنسقة في العالم الإسلامي»، وتناول سبعة عشر مشروعا تم إنجازها ضمن أعمال الدولة المنسقة لملف الأوقاف في العالم الإسلامي، بينما حمل الفصل الثالث عنوان «أهم المشاريع التنموية والإغاثية العالمية» وهي عبارة عن سبعة وعشرين مشروعا تنمويا، ومئات المشاريع الإغاثية في قارات افريقيا، وآسيا، وأوروبا، تم تقديم الدعم لها من خلال الصندوق الوقفي للدعوة والإغاثة وإدارة المصارف الخاصة بالأمانة العامة للأوقاف.
وأكدت أن تلك الباقة العاطرة من الإنجازات والمشاريع والأعمال الخيرية داخليا وخارجيا، ما كان لها أن ترى النور إلا بتوفيق الله وعونه أولا، ثم بالتعاون المثمر بين الأمانة العامة للأوقاف والمؤسسات الرسمية والأهلية في الدول العربية والإسلامية، حيث أثمرت هذه الجهود النهوض بالوقف في مختلف دول العالم الإسلامي، بما يتناسب ومستجدات العصر، من خلال توسيع مفهومه وإخراجه عن الدائرة التقليدية، دون الخروج عن المبادئ العامة والقواعد الكلية للشريعة الإسلامية.
وفي الختام شكرت الزيان كل من ساهم بجهده ووقته في إنجاح هذا العمل وتقديمه بصورة مشرقة للقارئ الكريم.