ترك ريال مدريد ميزة كونه متفوقا تهديفيا على خصومه، وتقهقر تهديفيا خلال هذا الموسم 2018-2019، وسجل فقط حتى الآن 26 هدفا في بطولة الدوري بعد خوض الجولة الثامنة عشرة، ليعود لأسوأ رقم تهديفي له منذ ربع قرن منذ موسم 1993-1994.
الريال مع نجمه كريستيانو رونالدو كان يسجل في أول 18 جولة بمعدل حوالي 48 هدفا منذ انضمامه من مان يونايتد في صيف 2009 ولكن من دونه أصبح الرقم 26 هدفا فقط.
ويعتبر هداف النادي الملكي حتى الآن هو المهاجم الفرنسي كريم بنزيما برصيد 7 أهداف، ولديه 10 لاعبين متفوقين عليه في جدول ترتيب الهدافين.
وسجل ميسي وسواريز وحدهما 28 هدفا أكثر من أهداف فريق ريال مدريد ككل، حيث سجل فرق المدرب إرنستو فالفيردي ككل 50 هدفا بمعدل حوالي ضعف أهداف غريمه التقليدي.
وجفاف الريال التهديفي ليس فقط في الليغا، فقد خاض الفريق 22 مباراة رسمية هذا الموسم، وعانى في 7 مباريات منها من صيام تهديفي بصفر أهداف، على الرغم أن العام الماضي مع المدرب زيدان حقق رقما قياسيا بالتسجيل في 73 مباراة رسمية على التوالي.
فالإحصائيات تشير إلى أن ريال مدريد يحتاج إلى 11 تسديدة في المباراة لتسجيل هدف واحد، بينما مع زيدان ورونالدو في العامين الماضيين كان يحتاج فقط لـ 7 تسديدات لتسجيل الهدف.