يترقب محبو كرة القدم الأفريقية بصفة عامة والجماهير العربية على وجه الخصوص كشف النقاب عن الفائز بجائزة أفضل لاعب أفريقي لعام 2018، المقدمة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، خلال حفله السنوي الذي ينظمه بالعاصمة السنغالية داكار اليوم.
وتعتبر هذه هي الجائزة الأهم والأرفع للاعبي الكرة في القارة السمراء، حيث انطلقت نسختها الأولى عام 1970 عبر مجلة (فرانس فوتبول) الفرنسية حتى عام 1994، فيما بدأ الاتحاد الأفريقي تنظيمها عام 1992 حتى وقتنا الحالي.
ويتنافس النجم الدولي المصري محمد صلاح هداف فريق ليفربول الانجليزي مع زميله السنغالي في الفريق الأحمر ساديو ماني، بالإضافة إلى الغابوني الدولي بيير إيميريك أوباميانغ مهاجم أرسنال الانجليزي، لتتجدد المواجهة بين اللاعبين الثلاثة عقب انضمامهم للقائمة النهائية المرشحة للحصول على الجائزة في عام 2017، والتي حسمها صلاح لصالحه في النهاية.
ويبدو (الفرعون المصري) المرشح الأوفر حظا لنيل الجائزة المرموقة وإهداء الكرة العربية الجائزة للعام الثالث على التوالي، بعدما سبق أن أحرزها النجم الجزائري رياض محرز عام 2016.
ويأمل محمد صلاح في الانضمام لقائمة أساطير الكرة الأفريقية الذين توجوا بالجائزة مرتين متتاليتين.
وحقق صلاح العديد من الإنجازات في العام الماضي، بفضل أدائه اللافت مع ليفربول سواء في النصف الثاني من الموسم الماضي أو النصف الأول من الموسم الحالي.
في المقابل، يطمح أوباميانغ (29 عاما) لاستعادة الجائزة التي حصل عليها في عام 2015، حيث يتسلح بتألقه في الدوري الانجليزي هذا الموسم، في ظل تقاسمه صدارة هدافي المسابقة مع النجم الدولي الانجليزي هاري كين برصيد 14 هدفا.
من جانبه، يحلم ساديو ماني بالحصول على الجائزة للمرة الأولى في مسيرته الرياضية، خاصة بعدما ظهر بشكل لا بأس به في المونديال الروسي، الذي شهد تسجيله هدفا لكنه لم يقف حائلا دون خروج منتخب (أسود التيرانغا) المبكر من الدور الأول في المسابقة.
وبشكل عام، أحرز ماني 25 هدفا مع ليفربول، بواقع 14 هدفا بالدوري و11 بدوري الأبطال، كما قام بصناعة 7 أهداف أخرى.
ويتنافس على جائزة أفضل مدرب للرجال كل من الفرنسي هيرفي رينار والسنغالي أليو سيسيه، اللذين قادا منتخبي المغرب والسنغال في المونديال الماضي، بالإضافة إلى التونسي معين الشعباني مدرب الترجي، الذي توج مع الفريق الملقب بـ (شيخ الأندية التونسية) بلقب دوري أبطال أفريقيا العام الماضي للمرة الثالثة في تاريخه.
وتضم قائمة المرشحين للحصول على جائزة أفضل منتخب أفريقي للرجال، كلا من منتخبي مدغشقر وموريتانيا، اللذين تأهلا لنهائيات كأس أمم أفريقيا للمرة الأولى، بالإضافة لمنتخب أوغندا، في حين تضم قائمة أفضل منتخب نسائي كلا من جنوب أفريقيا والكاميرون ونيجيريا.