- إيران: لا نجد صعوبة في زيادة كميات الغاز المصدرة إلى العراق
- النرويج تخفض توقعاتها لإنتاج النفط والغاز في 2019
تراجعت أسعار النفط أكثر من 1% خلال تداولات أمس بفعل عدم وضوح نتيجة محادثات التجارة بين أميركا والصين وبيانات رسمية أشارت مجددا إلى مخزونات ضخمة من الوقود في الولايات المتحدة.
وكانت العقود الآجلة للخام الأميركي غرب تكساس الوسيط عند 51.66 دولارا للبرميل، منخفضة 70 سنتا بما يعادل 1.3% عن التسوية السابقة.
ونزلت عقود خام القياس العالمي برنت 1.3% أو 79 سنتا إلى 60.65 دولارا للبرميل.
وكان كلا السعرين القياسيين ارتفع حوالي 5% في اليوم السابق، ليكلل مكاسب أسبوع في أطول صعود مستدام للنفط منذ الصيف الماضي.
وارتفعت الأسواق المالية العالمية على أمل أن تستطيع واشنطن وبكين قريبا إنهاء نزاعهما التجاري وتجنب حرب تجارة شاملة بين أكبر اقتصادين في العالم.
لكن بعض المشاعر الإيجابية انحسرت أمس، وذلك بعد اختتام المفاوضات وصدور بيانات إيجابية قليلا من الجانبين لكن مع تفاصيل محدودة.
في غضون ذلك، خفض بنك مورغان ستانلي الأميركي توقعاته لسعر النفط للعام 2019 أكثر من 10 دولارات، بما يشير إلى تكهنات بضعف النمو الاقتصادي وزيادة إمدادات الخام ولاسيما من الولايات المتحدة.
ويتوقع البنك حاليا أن يبلغ برنت في المتوسط 61 دولارا للبرميل هذا العام انخفاضا من تقديره السابق البالغ 69 دولارا وأن يبلغ الخام الأميركي 54 دولارا في المتوسط من توقعات سابقة بلغت 60 دولارا.
من جهة أخرى، قال بيجن زنغنه وزير النفط الإيراني إن العقوبات الأميركية المفروضة على بلاده «غير شرعية» وإن طهران لن تمتثل لها.
وقال زنغنه خلال مؤتمر صحافي مشترك في بغداد مع وزير النفط العراقي ثامر الغضبان «نعتقد أننا ينبغي ألا نمتثل للعقوبات غير الشرعية على إيران».
وأضاف أن إيران لن تناقش حجم صادراتها من النفط أو وجهتها بينما ترزح تحت نير العقوبات الأميركية. وذكر زنغنه «ناقشنا سبل تحسين التعاون مع العراق على عدة أصعدة خاصة المتعلقة بالنفط».
وأوضح زنغنه ان إيران لا تجد صعوبة في زيادة كميات الغاز المصدرة إلى العراق وتوجد طاقة متوافرة لمزيد من الزيادة.
بدوره، قال الغضبان ان العراق لم يتوصل بعد إلى اتفاق مع إيران لتطوير حقول النفط المشتركة بين البلدين.
وأضاف الغضبان ان أي قرار فيما يتعلق بتخفيضات أوپيك في المستقبل سيتوقف على مراقبة تطورات السعر.
وفي سياق آخر، قالت إدارة النفط النرويجية إن إنتاج البلاد من النفط والغاز في 2019 سيكون أقل من توقعات صدرت سابقا وسيسجل أدنى مستوى له في نحو 30 عاما.
وزادت النرويج، أكبر منتج للنفط في غرب أوروبا وثاني أكبر منتج للغاز في أوروبا بعد روسيا، الإنتاج منذ التراجع الذي نجم عن الانخفاض الحاد في أسعار النفط الخام في الفترة من 2014 إلى 2017.
وأضافت الإدارة أن إنتاج العام الماضي الذي بلغ 86.2 مليون متر مكعب، بما يعادل 542 مليون برميل، لم يحقق الرقم المتوقع البالغ 90.2 مليون متر مكعب الذي صدر قبل عام وأن إنتاج 2019 سيكون على الأرجح 82.2 مليون متر مكعب بدلا من 87.2 مليون متر مكعب كما كان متوقعا من قبل.
وبلغ إنتاج النرويج من الغاز العام الماضي 119.3 مليار متر مكعب وهو ما جاء أيضا دون المستوى المتوقع 121.2 مليار متر مكعب. ومن المتوقع أن يرتفع إنتاج الغاز قليلا في 2019 ليصل إلى 119.5 مليار متر مكعب وهو ما سيقل بدوره عن توقع سابق يبلغ 121.4 مليار متر مكعب.