سماح جمال
أعرب المخرج والفنان عبدالعزيز صفر عن سعادته بمسرحية «مطلوب»، وكشف لـ «الأنباء» عن كواليس التحضير لها، قائلا: أعتبر خالد المظفر بمنزلة ابن لي، وهناك تمرينات متواصلة يحرص على القيام بها معي، وعندما فكر في الإقدام على تجربته المسرحية رشحت له جورج خباز، وأعجب بالفكرة وكذلك أعجبت الفنان طارق العلي والمنتج عيسى العلوي اللذين قدما كل الدعم لنا ليرى هذا المشروع النور، خاصة أن الفكرة جديدة عن كل ما هو سائد في الساحة الفنية في الكويت من أعمال مسرحية، بالإضافة إلى أن جورج خباز على صعيد الكتابة لديه خط كوميدي راق يحاكي فيه واقع وقضايا الناس اليومية.
وأكمل صفر: بدأت معرفتي بالفنان جورج خباز من خلال متابعتي للقاء تلفزيوني له، فأثار انتباهي شخصيته ووعيه الفني والإنساني ومن هنا قررت أن أبدأ بمتابعة أعماله المسرحية، وعندما تحدثت معه عن الفكرة كان متخوفا من عدم معرفته الكاملة بتفاصيل المجتمع الكويتي، وقمت بطمأنته وتوليت عملية تكويت النص بالكامل.
وعن أسباب اختياره إعادة تقديم هذه المسرحية التي سبق ان قدمها خباز في لبنان، قال: اختيار «مطلوب» كان بناء على اختياري لأنها عمل إنساني يتماشى مع القضايا الراهنة، ولكن في حينها وقعت احداث تفجيرات مسجد الإمام الصادق وتأجل المشروع الى أن صار الآن وقته المناسب.
وأشار الى أن البروفات تأخذ حيزا كبيرا من اهتمامه في عرض «مطلوب» وأوضح: الحوار يتطلب الالتزام الكامل به دون خروج عنه أو ارتجال وإلا فسيكون هناك عائق في إيصال الرسالة للمتلقي، والأمر المشجع هو أن كل فريق العمل حريص على تقديم عرض متكامل يليق بذائقة الجمهور ويكون مشبعا بجرعة كبيرة من الكوميديا.
من ناحية أخرى، انتهى عبدالعزيز صفر من تصوير دوره في مسلسل «عشاق رغم الطلاق»، وقال: بعد مشاركتي في مسلسل «خذيت من عمري وعطيت» والذي ظهرت خلاله في 4 حلقات فقط كضيف شرف، اعتبر انه كان بمنزلة فاتحة خير علي، فالعروض زادت بصورة كبيرة، مع العلم ان مشاركاتي الدرامية السابقة في أعمال مهمة من توقيع نخبة من المخرجين أمثال المخرج محمد دحام الشمري والمخرج علي العلي، وأكمل: اعتقد أنني ارغب في هذه الفترة التواجد اكثر في الدراما التلفزيونية الى جانب نشاطي المسرحي.
وحول مصير «استديو الممثل» قال صفر: اعتبر هذا المشروع من اهم المشاريع التي قمت بها في حياتي، وحرصت على وضع منهج علمي متكامل حتى يستفيد من المنتسبين للورشة، ولكن استمراره يتطلب وجود الدعم المادي له وهذا ما نفتقده في الوقت الحاضر.