ستكون سورية أمام مهمة معقدة عندما تواجه أستراليا حاملة اللقب في العين، فيما تحلم فلسطين بتأهل تاريخي عندما تواجه الجار الأردني المنتشي من صدارته في أبوظبي، اليوم في الجولة الثالثة الأخيرة من المجموعة الثانية لكأس آسيا.
وضمن «النشامى» الصدارة بـ 6 نقاط، لأن «الكنغارو»، الوحيد القادر على اللحاق به، قد خسر أمامه افتتاحا.
ولا تزال منتخبات أستراليا وسورية وفلسطين قادرة على التأهل، ويملك «سوكروز» الأفضلية كون التعادل يضمن له المركز الثاني، علما ان أي منتخب يحصد 4 نقاط سيبلغ دور الـ 16 ولو من المركز الثالث.
ويتأهل الأول والثاني في كل من مجموعة، إضافة الى أفضل 4 منتخبات في المركز الثالث ضمن المجموعات الست في نظام يعتمد للمرة الاولى في البطولة بسبب رفع عدد المشاركين إلى 24 منتخبا.
ولا بديل لـ «نسور قاسيون» عن الفوز كون التعادل سيرفع رصيدها الى نقطتين بعد تعادلها مع فلسطين وخسارتها الموجعة أمام الأردن بهدفين، فيما يؤكد لهــا الفوز الوصافــة ومواجهة ثاني المجموعــــة السادســـة (اليابان راهنا بفارق الأهداف عن أوزبكستان).
وبعد دخولها بين المرشحين لتحقيق نتيجة إيجابية تعكس مشوارها المميز في تصفيات مونديال 2018 عندما خسرت الملحق القاري بصعوبة أمام أستراليا بالذات، كان اداء سورية محبطا أمام فلسطين والأردن ودفع مدربها الألماني برند شتانغه سريعا الثمن بإقالته واستدعي المدرب السابق فجر إبراهيم لقيادة سفينة الإنقاذ.
ويحمل المنتخب السوري الصائم عن التهديف مع مهاجميه عمر السومة وعمر خريبين والباحث عن تأهل أول الى الأدوار الإقصائية في ســـــت مشاركات، عبء منح جماهيره بارقة أمل، إذ يخوض أول بطولة قارية منذ اندلاع النزاع الدامي في البلاد قبل 8 أعوام.
في المقابل، لن تغامر أستراليا أمام «نسور قاسيون» ولو أن التعادل يضمن لها وصافة هي أقصى طموحاتها راهنا، خصوصا بعد تلميع صورتها وفوزها الكبير على فلسطين بثلاثية.
فلسطين والفرصة السانحة
تأمل فلسطين في الاستفادة من برودة حماسة المنتخب الأردني واحتمال مشاركته بتشكيلة رديفة، كي تحقق باكورة انتصاراتها في كأس آسيا وتبلغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى بعد مشاركة وحيدة في 2015 خسرت فيها مبارياتها الثلاث.
ويعزز الآمال الفلسطينية عودة قلب الدفاع محمد صالح لانتهاء إيقافه بعد طرده افتتاحا في آخر ثلث ساعة ضد سورية.
في المقابل، وبعد البداية الصاروخية لـ «النشامى»، قد يتجه المدرب البلجيكي فيتال بوركلمانز لإشراك البدلاء لمنحهم خبرة النهائيات وإراحة الأساسيين على غرار الحارس المخضرم والمتألق عامر شفيع.
ويغيب عن التشكيلة نجم أبويل نيقوسيا القبرصي موسى التعمري (21 عاما) صاحب هدف وتمريرتين حاسمتين لإيقافه بعد نيله انذارين، ويوسف الرواشدة وسالم العجالين للإصابة.
ويأمل الأردن الذي يواجه في الدور التالي ثالث المجموعة الاولى او الثالثة او الرابعة، استعادة مشواريه اللافتين في كآس آسيا 2004 و2011 عندما بلغ ربع النهائي مع المدربين المصري محمود الجوهري والعراقي عدنان حمد.