يستعد مركز «كوك تشلدرنز» لنظام الرعاية الصحية، المنظمة الطبية غير الربحية والتي تتخذ من فورت وورث بولاية تكساس مقرا رئيسيا لها، للاحتفال في مارس المقبل بمرور 101 عام على تأسيسه، دأب خلالها على منح لمسة الشفاء للأطفال وإحياء الأمل في حياة العائلات. وفي هذا الإطار، يعتزم المركز توسيع نطاق برنامج المرضى الدوليين المكثف من خلال توفير علاجات متخصصة في تقويم العظام مع رعاية رفيعة المستوى لأطفال الشرق الأوسط، بالإضافة إلى التخصصات الأخرى التي يتميز فيها، من علم الأعصاب والغدد الصماء وأمراض الدم والأورام إلى أمراض القلب وعلم الوراثة والمسالك البولية.
وفي سياق الخطوة التعريفية الجديدة، يزور وفد من «كوك تشلدرنز» لنظام الرعاية الصحية برفقة مختصين في مجالات طب الأورام والأعصاب وجراحة العظام لدى الأطفال الكويت والإمارات العربية المتحدة بين ٢٧ و٣١ يناير الجاري للقاء الهيئات المعنية بالصحة والمؤسسات الطبية ونخبة الخبراء الطبيين ودراسة سبل التعاون لتوظيف خدمات المركز في علاج وشفاء الأطفال في الشرق الأوسط.
وبهذه المناسبة، قالت سينثيا غونزاليس، المدير التنفيذي لخدمات العناية بالمرضى خارج الولايات المتحدة لدى المركز: «نحن متحمسون لتعريف الأطفال المحتاجين في الشرق الأوسط بخدماتنا المتخصصة بشكل مباشر مع إضافة علاجات تقويم العظام إلى الرصيد الغني لبرنامج المرضى الدوليين.
وبالتالي، المضي قدما في الوفاء بوعودنا المتمثلة في تعزيز صحة الأطفال من خلال علاج الأمراض والإصابات والوقاية منها».
وتعود مسيرة «كوك تشلدرنز» لنظام الرعاية الصحية في شفاء الأطفال إلى عام 1918، قضى 32 عاما خلالها في خدمة المجتمع العالمي. يستقبل المركز المرضى الدوليين القادمين من أكثر من 40 بلدا حول العالم، فضلا عن العائلات التي تقصده من مختلف أنحاء الولايات المتحدة للحصول على علاج ورعاية مميزة حظيت بجوائز مرموقة، حيث يشهد المركز مليون استشارة ومعاينة طبية كمعدل وسطي وأكثر من 200 ألف زيارة إلى مراكز الطوارئ أو الرعاية الإسعافية سنويا.
ويعزى تميز المركز بصورة أساسية إلى التقدير والتصنيف الرائد الذي منحته إياه الجهات الإعلامية وعلى رأسها مجلة «يو إس نيوز آند وورلد ريبورت» في طب الأعصاب والغدد الصماء وأمراض الدم والأورام وجراحة العظام وأمراض القلب، إضافة إلى كادره الصحي من نخبة ممرضات الأطفال وأفضل المتخصصين في علم الوراثة والمسالك البولية في الولايات المتحدة.
وأضافت غونزاليس: «يوفر أطباؤنا أفضل العلاجــات والتقـنـيــات المتطورة، فيما تتفانى جهات الدعم في اهتمامها بمختلف التفاصيل وتوحيد الجهود لبلورة رؤية قابلة للتنفيذ وتحويلها إلى تأثير ملموس في حياة الأطفال.
وفريق العمل يجيد عدة لغات، بما فيها العربية، ويتحلى بوعي كبير إنسانيا وثقافيا مع التزام راسخ بإضفاء طابع من الخصوصية إلى تجربة المريض والأسرة، حيث يتألف من مواهب مذهلة حائزة جوائز، وتتميز بحبها الكبير للأطفال وتكريس جهودها خدمة لصحتهم الوقائية والعلاجية».