حنان عبدالمعبود
أفاد نائب رئيس مجلس إدارة الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان (كان) د.خالد الصالح، بأن الحملة دربت على مدار الخمس سنوات الماضية 938 طبيبا وطبيبة أسنان على التقصي عن العلامات الأولية للإصابة بسرطان الفم، مؤكدا ان الحملة تفتخر بهذا الإنجاز، وأنها مستمرة على هذا المنهج بفضل التعاون البناء مع وزارة الصحة متمثلة بإدارة طب الأسنان.
جاء ذلك خلال الحفل الذي أقامته حملة (كان) تحت رعاية د.عبدالرحمن العوضي، رئيس مجلس إدارة الحملة، بمناسبة اختتام حملتها السنوية للتوعية بسرطانات الرأس والرقبة التي أقيمت على مدار الشهر الجاري، حيث شهد الحفل أيضا تكريما لإدارة طب الأسنان وإدارة التخطيط والتطوير بوزارة الصحة، شركاء حملة (كان) في الدورات التدريبية لأطباء الأسنان، وذلك في قاعة دار المهن الطبية بمنطقة الجابرية، وبحضور عضو مجلس إدارة حملة (كان) أمين الصندوق د.حصة ماجد الشاهين.
وأضاف د.خالد الصالح في كلمته خلال الحفل: منذ انطلاق حملة (كان) من أكثر من 12 عاما حتى يومنا هذا حققت الحملة التي تشرفت برعاية سامية من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في خطوات كبيرة تجاه أهدافها في التوعية من أمراض السرطان بجميع أنماطها وفي الكشف المبكر عن هذا المرض.
وبين أن الدورة التدريبية الأولى قد انطلقت في مارس 2014، بحضور أكثر من 40 طبيبا من كل المناطق الصحية بالكويت ومنذ نجاح الدورة الأولى توالت النجاحات بفضل التزام إدارات الأسنان بالوزارة باستمرار هذا البرنامج لما يحققه من نتائج طيبة في مجال الكشف المبكر عن الأورام ليكون سببا مباشرا لتخفيف عبء الأمراض السرطانية.
وأعرب عن شكره لأصحاب القرار لأنهم سبب مهم في النجاح الذي حققته (كان) في هذا الجانب، مضيفا: «وشكرا أيضا لجميع بناتي وأبنائي الأطباء لإيمانهم بهذا البرنامج والتزامهم بحضوره، وشكرا للثقة المتبادلة، آملين أن نلتقي بأطباء جدد لينضموا لهذه المسيرة، كما نشكر الفريق الطبي المحاضر ودور الإعلام في تسليط الضوء على مثل هذه الأنشطة».
من جانبه، أعرب د.طالب الصراف مدير إدارة طب الأسنان، عن اعتزاز إدارة طب الأسنان بالتعاون مع حملة (كان)، مضيفا: وهذا الاعتزاز نابع من إيماننا الراسخ والعميق بأهمية الدور الريادي والحيوي الذي تقوم به حملة (كان) في إرساء مفهوم جديد لثقافة التوعية المتعلقة في الوقاية من هذا المرض والعمل على التعريف بطرق الكشف المبكر للأورام السرطانية ومنها سرطان الفم.
وأشار إلى أن هذا بدوره يؤسس لما يعرف بثقافة الوعي المعرفي، قائلا: الوعي ليس مجرد كلام يقال أو مادة تدرس، وإنما ثقافة ثابتة تترجم إلى سلوك حضاري دائم في وعي المجتمع، مشيدا بالتعاون الوثيق القائم بين حملة (كان) وإدارة طب الأسنان، مؤكدا ان الإدارة تعتبر الحملة شريكا متميزا في إنجاح هذه الدورات، مضيفا: ونعد بأن الإدارة لن تألو جهدا في العمل على استمرار مد جسور التعاون بينها وبين الحملة إيمانا منها بأهمية مثل هذا التعاون في تنوير وتثقيف وتوعية المجتمع.
بدوره، أعرب د.مساعد غانم العنزي طبيب أسنان، في كلمة ألقاها نيابة عن أطباء الأسنان، عن شكره على تنظيم هذه الدورات لأطباء الأسنان، وكل من قام وعمل عليها، مؤكدا ان الدورات حملت الكثير من الفائدة لكل أفراد المجتمع، سواء أطباء الأسنان، أو المراجعون لهم في العيادات، لأنها ستنعكس بالتأكيد على صحتهم.