ستبقى قطر على التشويق في كأس آسيا حتى مباراتها النهائية ضد اليابان اليوم في ابوظبي، وذلك لأنها تبحث عن باكورة ألقابها أمام العملاق المتوج 4 مرات.
وأثبت خريجي أكاديمية أسباير للتفوق الرياضي في الدوحة، كفاءتهم، فبعدما دخلوا البطولة من غير المرشحين، حتى باعتراف مدربهم الاسباني فيلكس سانشيز، الا انهم سيخوضون النهائي الأول في تاريخهم مع 6 انتصارات، شباك نظيفة، متصدر ترتيب الهدافين والممررين.
وبرغم الأرقام القطرية المذهلة، سيكون خصمها في النهائي من وزن مختلف فنيا وتكتيكيا وتقنيا وتاريخيا، مقارنة بخصومها السابقين لبنان، كوريا الشمالية، السعودية، العراق، كوريا الجنوبية والإمارات.
في 9 مشاركات، بلغت اليابان النهائي للمرة الخامسة بعد تتويجها في 1992 و2000 و2004 و2011، ومثل قطر حققت 6 انتصارات.
تحدث المراقبون عن تقدم اليابان ببطء كالمحركات التي تعمل على الديزل وأصابوا في توقعاتهم.
بعد عروضها الباهتة حيث افتقرت لتقدم مريح في كافة مبارياتها الخمس الأولى، قدمت مباراة رائعة ضد إيران المرشحة بقوة لخطف اللقب، وأقصتها بثلاثية موجعة من نصف النهائي.
في المقابل، تبدو نظافة شباك «العنابي» نقطة مضيئة في النهائيات، لكن اليابان سجلت في آخر 16 مباراة في كأس آسيا منذ 2011.
واللافت ان قطر تتفوق هجوميا بتسجيلها 16 هدفا مقابل 11 لليابان، كان نصيب مهاجمها الشاب المعز علي 8 أهداف، ليعادل الرقم القياسي في نسخة واحدة والمسجل باسم الإيراني علي دائي في 1996.
بلغت نسبة استثمار التسديدات القطرية 25.4% مقابل 15.9% لليابان.
ولتخفيف الضغوط على اللاعبين، منحت ادارة المنتخب القطري آلة موسيقية (كمان) وقدمتها للمعز (22 عاما) كتعبير عن الاحتفال الذي يقوم به مهاجم الدحيل عقب التسجيل تيمنا بالغابوني بيار ايمريك أوباميانغ.
عاشت الدوحة احتفالات هللت للتأهل الكبير، فمنتخبها فاز في 6 مباريات حتى الآن، أي بقدر المباريات الـ 32 التي شارك بها في 9 دورات سابقة.
وحتى بحال خسارة النهائي، يتوقع أن تكون الاحتفالات كبيرة بعد العودة الى الدوحة برحلة غير مباشرة من ابوظبي، وقد بدأت التهاني من محللي شبكتها «بي ان سبورتس» على غرار المدربين البرتغالي جوزيه مورينيو والفرنسي أرسين فينغر والنجم الهولندي السابق رود خوليت.
قطر التي لم تتخط ربع النهائي من قبل (2000 و2011)، حصلت على يوم راحة أقل من اليابان، بيد انها ستستعيد كامل لاعبيها بعد انتهاء ايقاف المدافع بسام الراوي ولاعب الوسط عبدالعزيز حاتم مسجلي هدفي الفوز ضد العراق في دور الـ 16 وكوريا الجنوبية في ربع النهائي.
في المواجهات المباشرة، فازت قطر 3-0 في 1988، ثم تعادلا 1-1 في 2000 و2007، لكن اليابان قلبت تأخرها مرتين وفازت 3-2 في ربع نهائي 2011 قبل تتويجها.