- كمون: نقبل الأطفال من عامين إلى 7 أعوام
- عدد كبير من أطفال الحضانة يتأهلون للدمج مع أقرانهم الأصحاء
- الاهتمام من الأهل بالمتابعة مع الحضانة يؤتي ثماراً إيجابية كبيرة
ندى أبونصر
نظمت الجمعية الثقافية الاجتماعية النسائية جولة لزوجات السفراء المعتمدين لدى الكويت إلى حضانة البستان لضعاف السمع والنطق للتعرف على أحد مشاريع الجمعية بحضور مديرة حضانة البستان هيفاء الصقر والمشرفة الإدارية في الحضانة دليلة كمون والكادر التعليمي.
تخلل الجولة تعرف على الفصول الموجودة في الحضانة التي تعد من أوائل الصروح التعليمية في الوطن العربي لتعليم ضعاف السمع وزارعي القوقعة وتأهيلهم تربويا ومجتمعيا.
وقالت المشرفة الإدارية لحضانة البستان دليلة كمون إن زوجات السفراء تأثرن كثيرا وفوجئن بالأطفال وقدراتهم ومواهبهم بعد تأهيلهم في الحضانة والتغيير الذي طرأ على أطفالهم بعد انضمامهم للحضانة وتعليمهم وتدريبهم من قبل المختصين في النطق والتخاطب.
وأوضحت ان الحضانة منذ 21 سنة خرجت الكثير من الأطفال و80% منهم دمجوا في التعليم مع الطلاب الأصحاء ومنهم من أصبحوا مهندسين وأطباء، مشيرة إلى أن الحضانة تستقبل ضعاف السمع وتأخر النطق من 2 إلى 7 سنوات ولا تستقبل أي لأطفال لديهم إعاقات أخرى، ومن بعد سن السبع سنوات هناك عدد كبير من الأطفال يتأهلون ويدمجون مع أقرانهم الأصحاء وبعض الأطفال يدمجون مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وهذا يعود إلى تطور حالة الطفل.
وأشارت إلى أن تطور الطفل بالمرتبة الأولى يعتمد على الأهل، ومثال أهل الشاب عمر أبوزيد الذي درس في الحضانة وبمساعدة أهله استطاع أن يصل اليوم إلى الجامعة ويدرس الهندسة المدنية ولكن هناك أطفالا للأسف لديهم قدرات كبيرة، لكن لا يحظون بدعم كاف من الأهالي في المتابعة مع الحضانة وتنمية قدراتهم.
وبينت ان الحضانة تضم 6 فصول دراسية وفصلا للأشغال اليدوية وتحتضن 45 طفلا تقريبا وفي الفصل الواحد لا يتم وضع أكثر من 7 أطفال.
وفي ختام كلمتها وجهت رسالة إلى كل أم وأب لديهما أطفال لديهم مشكلة في النطق او السمع ان تتم متابعتهم بشكل جيد وأن يكونوا يدا واحدة مع المدرسة او الحضانة لأن عدم متابعة الأهل يؤخر كثيرا من تطور الطفل وتقدمه.