مع بدء تساقط الثلوج في نوفمبر إلى بدء ذوبانها في أبريل، يغزو جيش من مزيلي الثلوج شوارع موسكو مسلحين برفوش ومجموعة واسعة من المواد التي تؤكد البلدية أنها غير مؤذية، لكنها موضع انتقاد من عدد كبير من السكان.
وتنشر هذه المنتجات «التفاعلية» التي تشبه الملح على الأرصفة والشوارع في موسكو بعد مرور الشاحنات التي تجرف الثلوج.
ويقول أليكسي بابوناشفيلي فيما تصب شاحنة خلفه 30 مترا مربعا من الثلوج القذرة في حوض من المياه الساخنة «إن روسيا من دون ثلوج ليست روسيا».
يدير بابوناشفيلي مركز تنقل إليه الثلوج التي أزيلت من شوارع العاصمة. ويعكف 3 موظفين على تكسير كتل جليدية آخذة في الذوبان. وتحول المياه المتبقية إلى نظام الصرف الصحي في موسكو.