- تقي: المصانع التقليدية لن تكون لها فرصة بالفوز.. فالمعايير مختلفة هذا العام
- الخرافي: الجائزة فرصة لإبراز قدرات المصانع من حيث الجودة والتصدير والإدارة
طارق عرابي
قال وزير التجارة والصناعة ووزير الدولة لشؤون الخدمات خالد الروضان ان اهتمام القيادة السياسية، وعلى رأسها سمو الأمير، بجانب التصنيع، ما هو إلا دلالة على أن الدولة تشجع هذا النوع من الصناعة، وتشجع المصانع المتميزة على التطور.
وأضاف، في كلمته التي ألقاها صباح أمس خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس بمناسبة الاعلان عن جائزة صاحب السمو للمصانع المتميزة، ان الكويت تفخر بوجود عدد كبير من المصانع، وأن لديها فرصة كبيرة لتتميز في مجال الصناعات الخفيفة والمتوسطة.
واشار الروضان إلى أن الجائزة التي انطلقت منذ العام 2002 شهدت تطورات عديدة بعد أن رعاها صاحب السمو منذ 5 سنوات.
وأوضح أن اختيار المصانع المتميزة يتم بالتعاون مع الهيئة العامة للصناعة والقطاع الخاص، وهو الأمر الذي سيؤدي إلى تطور المصانع ومنتجاتها ويقود نحو خدمات أفضل.
وقال إن الرعاية السامية للجائزة يعتبر حافزا للتنافس بين المصانع، فيما تقوم الهيئة العامة للصناعة بتشجيع الصناعات وشركات القطاع الخاص.
ولفت إلى أنه بنهاية أكتوبر الماضي تمت الموافقة على توزيع مجموعة من الأراضي الصناعية على الصناعيين الكويتيين، معربا عن أمله في أن يساهم ذلك في تعزيز عمل القطاع الصناعي ودعم الصادرات.
معايير الجائزة
بدوره، أعرب مدير عام الهيئة العامة للصناعة عبدالكريم تقي عن أمله في ان تحقق الدورة الحالية للجائزة أهدافها وان يصبح القطاع الصناعي مشاركا فاعلا في الاقتصاد القائم، وان يكون ما يقدم من ملفات في المرحلة القادمة ملفات تستحق الإشادة بها عالميا وتجعل المصانع الكويتية منافسة عالميا من خلال تحقيق رؤية سمو الامير.
واضاف ان المعايير الأساسية للحصول على الجائزة تتركز في عدد من الأمور أهمها: الاستدامة، البحث والتطوير والإبداع، الابتكار، التنوع، العمالة الوطنية وتوظيفها ونوعية المنتجات والتصدير وغيرها من العناصر التي ستلعب دورا في تقييم كفاءة المصانع المشاركة بالمسابقة، مؤكدا ان هذه المعايير هي اهم منطلقات الدورة الخامسة لمسابقة صاحب السمو.
ومضى تقي يقول بالمصانع التقليدية لن تكون لها فرصة بالفوز، فالمعايير لهذا العام مختلفة، بل وإنه من الممكن أن تقدم بعض المصانع معايير أخرى جديدة سيتم أخذها بعين الاعتبار.
ولفت إلى أن عدد المشاركين في الدورة السابقة للمعرض بلغ 42 مشاركا، متوقعا أن يرتفع العدد في الدورة الحالية.
في الوقت نفسه، كشف تقي عن فئة جديدة تم إدراجها في المسابقة الحالية الا وهي فئة الصناعي الشاب (المبادر) من أصحاب التجارب الصغيرة الذين يمكن ان يتحولوا من مبادرين إلى مصنعين كبار في المستقبل.
قدرات المصانع
من جانبه، دعا رئيس اتحاد الصناعات الكويتية حسين الخرافي المصانع الكويتية للمشاركة في جائزة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد للمصانع الكويتية، والحرص على التنافس، مؤكدا أنها تعد فرصة لإبراز قدرات المصانع من حيث الجودة والتصدير والإدارة.
وأشاد الخرافي بجائزة صاحب السمو للمصانع المتميزة في دورتها الخامسة والتي تدل على اهتمام سموه بالقطاع الصناعي وإعطاء الأولوية للمنتج الوطني وهذا ما لمسناه أيضا في تشجيع وزير التجارة والصناعة ودعمه ونأمل أن نراه في جميع وزارات الدولة.
وأكد أن المسابقة تعد فرصة مواتية لمعرفة نقاط الضعف والقوة لدى المصانع الكويتية من خلال تقييم أدائها وتطبيق المعايير التي اعتمدتها الهيئة العامة للصناعة.