تداول ناشطون وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي القائمة الثالثة أو ما يعرف بممثلي «المجتمع المدني» التي قيل إن الأمم المتحدة ستعلنها بعد أن توافقت مع الدول الضامنة لمساري استانا وسوتشي وهي روسيا وتركيا وإيران.
وبذلك يكتمل عدد اعضاء اللجنة الـ 150، المفترض انها ستعد دستورا جديدا لسورية، بعد ان اعلن كل من النظام والمعارضة مرشحيهم وهم 50 لكل جهة.
ورجحت مصادر بحسب موقعي «العربي الجديد» و«عنب بلدي»، أن تتطابق أسماء القائمة الرسمية مع قائمة الأسماء التي كشف عنها مراسل قناة «الجزيرة»، رائد فقيه أمس.
وأكدت مصادر في هيئة التفاوض التابعة للمعارضة السورية أن القائمة المتداولة لم تصدر بعد عن الأمم المتحدة، رافضة التعليق قبل أن تعلن رسميا.
وضمت القائمة الثالثة المسربة كلا من: إبراهيم دراجي، إنصاف أحمد، إنعام إبراهيم نيوف، إيمان شحود، أحمد شبيب، أحمد طالب الكردي، أنس جودة، بشير محمد القوادري، ترتيل تركي درويش، جافيا علي، جمانة قدور، حازم يونس قرفول، خالد عدوان الحلو، دلشا أيو، دورسين حسين الأوسكان، ديانا جبور، رغدان زيدان، رياض الداوودي، ريم تركماني، ريم منصور الأطرش، رئيفة سميع، سام دلة، سامي الخيمي، سليمان القرفان، سمر جورج الديوب، سوسن زكزك، صباح الحلاق، صابر بلول، عارف الشعال، عبدالأحد سمعان خاجو، عبود السراج، عصام التكروري، عمار منلا، عمر عبدالعزيز حلاج، فاروق حجي مصطفى، فائق حويجة، مازن درويش، مازن غريبة، محاسن فاتح، محمد خير أيوب، محمد غسان القلاع، ماهر ملاندي، محمد ماهر قبليبي، منى اسبيرو سلوم، منى فضل الله عبيد، موسى خليل متري، ميس كريدي، رشا الحلاح، ناريمان أحمد، نهى الشق، هادية قاوقجي (العمري)، هدى المصري، وهشام الخياط.
ونظرة على القائمة المسربة توضح أن نحو 26 عضوا تابعون للنظام السوري، أبرزهم رجل القانون إبراهيم دراجي وسامي الخيمي الذي كان سفير النظام في بريطانيا، وديانا جبور الكاتبة والصحافية في وسائل إعلام النظام، كما ضمت القائمة أسماء تنتمي إلى المعارضة الداخلية التي تقف تعمل تحت سقف النظام إلى جانب شخصيات أخرى معارضة.