- لدينا 14 لعبة فردية وجماعية والنتائج غير مرضية .. ونتدرب بمدارس مؤجرة!
- فريق كرة الطاولة يتدرب في غرفة والمبارزة في «ديوانية الرياضيين».. يرضيكم؟!
- لا عودة للإيقاف الرياضي نهائياً وإن عاد فعلينا الجلوس في منازلنا.. ومتفائل بالمستقبل
- ننتظر البدء في تنفيذ ستاد جابر المبارك بفارغ الصبر وتشييده يحل 90% من مشاكل النادي
- الصليبخات من أفقر الأندية في المنشآت وهو أشبه ما يكون ب «بيت على مساحة 3000 متر»
استضافت ديوانية «الأنباء» رئيس مجلس إدارة نادي الصليبخات المنتخب حديثا سعد عناد في حديث مطول لم تخل منه الصراحة، تناول خلاله أحوال النادي بمختلف جوانبها والرياضة الكويتية ومستقبلها، ويعد سعد عناد من بين أكثر الإداريين حضورا لاسيما أنه شغل أمانة السر بناديه لأكثر من خمس دورات انتخابية متتالية، ونجح في انتخابات يناير الماضي رئيسا لمجلس الإدارة ليتبوأ هذا المنصب لأول مرة في مسيرته الإدارية.
عناد أكد خلال اللقاء أن نادي الصليبخات يعد من أفقر الأندية في المنشآت وهو أشبه ما يكون بـ «بيت على مساحة 3000 متر»، لافتا في الوقت نفسه الى اننا ننتظر البدء بتنفيذ ستاد جابر المبارك وتشييده وهو ما سيحل 90% من مشاكل النادي. كما تحدث عن الايقاف الرياضي الذي عانت منه الرياضة الكويتية طويلا، مبديا تفاؤله وقال انه لا عودة للإيقاف نهائيا وإن عاد فعلينا الجلوس في منازلنا.. وإلى تفاصيل اللقاء:
ماذا تمثل لكم ثقة الجمعية العمومية بعد فوزكم برئاسة مجلس إدارة نادي الصليبخات؟
٭ نشكر الجمعية العمومية للنادي على ثقتها الغالية ونرفع لهم «عقالنا» شكرا وتقديرا وهي بمنزلة دين برقبتنا على الوفاء له من خلال العمل الجاد المقرون بالخطط المدروسة وبما يضمن تطور النادي وتقدمه على مختلف المستويات الرياضية والإدارية، وقد جاءت الثقة لتضعنا على سدة رئاسة مجلس الإدارة وهي مسؤولية مضاعفة وتحد جديد لنا خلفا للرئيسين السابقين محمد هزاع والفقيد علي شعبان الذي ندين له بالفضل الكبير على توجيهنا وتعلمنا منه الكثير في العمل الإداري.
ما أهداف ورؤية مجلس الإدارة للدورة الانتخابية 2019 ـ 2023؟
٭ الهدف الرئيسي لمجلس الإدارة هو تطوير منشآت النادي من خلال البدء بتنفيذ إنشاء ستاد باسم الرئيس الفخري للنادي سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك والصالة الرئيسية المتعددة الأغراض وهي مهمتنا الأولى والرئيسية، فلا ناد بلا منشآت، ونادينا وللأسف الشديد بحالة مزرية ويعد من أفقر الأندية بالمنشآت وأكثرها معاناة بسببها وهو أقرب ما يكون لبيت على مساحة 3000 متر مربع يوجد به صالة يتيمة تضم في جنباتها العديد من المرافق من الإدارة وصالة التدريب والديوانية!
وماذا عن آخر الإجراءات التي تمت بشأن ذلك الستاد؟
٭ للأسف لاتزال هناك مماطلات غير مبررة من قبل بعض الهيئات المختصة وخاصة فيما يتعلق بمواقف السيارات للستاد، ومن الأجدى البدء بتنفيذ المشروع الذي يحمل اسم سمو رئيس مجلس الوزراء الرئيس الفخري للنادي ومن ثم معالجة أي مثالب أو ملاحظات أثناء تنفيذ المشروع الأهم للنادي، وننتظر إزالة العقبات للبدء في المشروع الثاني وهو بناء صالة للنادي وستسهم في حل 90% من المشاكل التي يعاني منها الصليبخات، لافتا إلى أن هناك أندية اخرى في المقابل قد قامت بهدم صالاتها القديمة وبدأت فعليا بتشييد صالاتها الجديدة!
كيف ترى نجاح انتخابات الأندية ومدى تأثيره على خارطة الطريق المعتمدة بين المؤسسات الرسمية الكويتية واللجنة الأولمبية الدولية لرفع نهائي للإيقاف الرياضي الدولي؟
٭ منذ بدء الخطوات الأولى لخارطة الطريق كان الصليبخات يسعى جاهدا لرفع الإيقاف وقد احتضنا أغلب اجتماعات الأندية دعما للجهود، وقد تمكن الاخوة في الهيئة العامة للرياضة واللجنة السداسية ومن هم وراء الكواليس من إعادة الرياضة الكويتية إلى المحافل الدولية، وقد بدأنا أولى الخطوات بنجاح كبير، وأتمنى أن نواصل المسير بذات الهمة والنجاح وألا نعود للخلف حتى لا يعود الإيقاف ـ لا سمح الله ـ مرة أخرى.
مدى رضائكم عن المركز الـ 11 الذي حصل عليه النادي في كأس التفوق العام للأندية وبمجموع 61.883 نقطة للموسم 2017/2018؟
٭ بالتأكيد هذا المركز وعدد النقاط لا يرضينا ولا يتناسب وطموحات أعضاء الجمعية العمومية بالنادي وكذلك مجلس الإدارة، لاسيما أن الصليبخات يشارك بـ 14 لعبة مختلفة، وقد جاءت النتائج لثلاث ألعاب فردية فقط، وهذا مرده للمعاناة الطويلة للنادي والتي تتمثل في عدم وجود منشآت، ففريق كرة الطاولة مثلا يتدرب في «غرفة» والمبارزة تتدرب في صالة كانت بالأصل ديوانية للرياضيين، فكيف لنا بتطوير الألعاب الجماعية أو الفردية التي تغيب عن تحقيق النتائج المتميزة.
لماذا تعد نتائج الألعاب الجماعية والفردية باستثناء القتالية منها متواضعة؟ وما خططكم للتطوير؟
٭ كان اهتمام مجلس الإدارة السابق ـ وقد كنت أمينا للسر فيه - ينحصر في الفرق الأولى فقط، لكن سوف تتغير سياسة النادي خلال الدورة الحالية ليكون الاهتمام موجها إلى المراحل السنية بمختلف الألعاب، وهي ستكون الشغل الشاغل لمجلس الإدارة وستحظى بدعم مطلق من قبل جميع أعضاء مجلس الإدارة، وهناك مؤشرات إيجابية في فرق (تحت 13 سنة وتحت 15 سنة) بكرة اليد وبدأت تدخل المنافسة وتقدم مستويات جيدة، وكذلك يوجد لدينا فريق جيد بالمراحل السنية في ألعاب الكراتيه والمبارزة وكرة القدم، فضلا عن الجودو والملاكمة ورفع الاثقال التي قدمت نتائج متميزة الموسم المنصرم، وآمل أن تحذو بقية الألعاب حذو الفرق المتميزة.
كما أن هناك معايير واضحة للتقييم الموسمي لجميع الألعاب، ستطبق بدءا من الموسم الحالي، «وسنكون صارمين في هذا الأمر».
الفريق الأول لكرة القدم بالنادي.. ما المطلوب منه وكيف ترون أداءه في القسمين الأول والثاني لدوري الدرجة الأولى؟ وماذا تحضرون له مستقبلا؟
٭ عانينا الإحباط من الفريق بل وصل بنا الحال إلى اليأس من تقدمه وتطوره، ولكن بعد تولي المدرب الوطني أنور يعقوب القيادة الفنية وجدنا الأمل حاضرا بعدما سجل عدة انتصارات متتالية أعادت الأحمر للمنافسة من جديد، وسوف نواصل اهتمامنا بالفريق ودعمه سواء من خلال التعاقد مع محترفين اجانب أو استعارة لاعبين محليين، ومتفائل بالصليبخات، وستكون هناك مكافآت للفريق في كل مباراة يفوز فيها في القسم الثالث، وسيكون على رأس أولوياتنا متى ما تأهل للدوري الممتاز.
ولي هنا ملاحظة خاصة بصيانة الملعب التي كبدت الاحمر عدم التدرب على ملعبه لفترة طويلة بسبب تغيير ارضية الملعب، ولذلك يجب إيجاد توقيت مناسب لمثل هذه الصيانة وعدم حرمان الفرق من التدرب أو اللعب على ملاعبها في «عز الموسم».
كيف ترى الدعم المالي المقدم للأندية؟ وهل يكفي لسد جميع احتياجاتها خلال الموسم الرياضي؟
٭ الدعم الذي تقدمه الهيئة العامة للرياضة للأندية 500 ألف دينار فقط مضافا عليها 60 ألف للدعم الإضافي، وهي تشمل إيجار سكن المدربين والملابس والباصات والوجبات والمعسكرات الداخلية والخارجية ورواتب جميع الموظفين، ولدينا عجز مالي لشهرين، وهذا جاء بعد تقتير شديد في عدة أبواب للصرف، وهناك على الجهة الأخرى أندية يصل العجز المالي لديها لخمسة أشهر أو أكثر، وهناك مؤشرات بشأن زيادة ميزانية الأندية إلى 750 ألف دينار بدءا من الأول من أبريل المقبل.
أما فيما يتعلق بمكافأة كأس التفوق فهي تذهب للاعبين والفرق التي حققت مراكز ونتائج خلال الموسم السابق.
هناك حديث متسارع هذه الأيام في الشارع الرياضي عن خصخصة الأندية.. كيف ترى إمكانية نجاح هذا المشروع الرياضي؟
٭ الخصخصـــــــة لن تفيد الرياضة الكويتية والفائدة فيها محدودة وللمستثمرين فقط ولن تكون عامة، وليس هناك مانع من خصخصة ألعاب بعينها، أما البقية فيجب أن تبقى على حالها من حيث الرعاية والدعم المؤسسي الذي تقدمه الدولة ممثلة بالهيئة العامة للرياضة، والخصخصة إن طرحت بشكل يختزل الألعاب الى عدد محدود فهي مشروع في طريقه للفشل الذريع، وليس في صالحنا تطبيقه حاليا كما أننا لسنا في عجلة من أمرنا، والمشروع بحاجة لدراسات علمية وميدانية جادة بهذا الشأن تثبت صحتها المقارنات الرياضية مع الدول الأخرى، وأستطيع أن أقول هنا إن الأندية المتخصصة التي تحقق نتائج دولية مشهودة يرجع لكونها تمارس رياضة واحدة فقط.
كيف هي الاستثمارات بنادي الصليبخات؟ وهل تحقق المردود المادي المجزي أو المقبول؟
٭ لدينا استثمارات محدودة تتمثل في عدد من المحال التجارية المتنوعة، وحسنا، فعلت الهيئة العامة للرياضة باعتماد القيمة الإيجارية للمحلات التجارية المراد الاستثمار فيها من مؤسسات مالية معتمدة، فضلا عن طرح مناقصة عامة بشروط فنية واضحة للمستثمر وهذا الأمر أسهم في زيادة دخل النادي وعلى سبيل المثال كان الايجار للمطعم 600 دينار وبعد تطبيق القيمة الايجارية ارتفع إيجاره إلى 1300 دينار.
وهناك مشروع استثماري كبير في نادي الصليبخات يتمثل بالبدء بتنفيذ مجمع تجاري يشمل 38 محلا تقريبا، وهو ما سيعود بدخل جيد على النادي بما يمكن مجلس الإدارة من تنفيذ رؤيته في تطوير الألعاب وكذلك يسهم في تغطية النفقات المالية لأوجه صرف شتى.
ثامر عناد: «بوفهد قدوتي وعزوتي»
كان حضور مساعد مدرب منتخبنا الوطني لكرة القدم ثامر عناد لديوانية «الأنباء» مفاجأة لضيف الديوانية سعد عناد، وقد جاء المزاح عفويا عند رؤية الأخ الأكبر لشقيقه حاضرا.
وأكد ثامر عناد أن أخاه انسان ناجح بدءا من عمله مشرفا لكرة اليد في بداياته ومن ثم العمل عضوا بمجالس إدارات الصليبخات المتعاقبة، مضيفا ان مسيرة شقيقي الأكبر تدلل على النجاح في كل مراحلها، وهو متواجد على الدوام في النادي للتصدي لأي مشكلة ودائما ما توجه له أسهم النقد لكونه دائم العمل ومن يعمل يخطئ مع التقدير لجميع الأعضاء السابقين.
وقال ثامر: أما عن العلاقة الشخصية فهو يمثل لي القدوة و«العزوة» والأب الروحي لأشقائه ونفخر به جميعا سواء على الجانب الرياضي أو الشخصي.
رسائل
وجه سعد عناد عدداً من الرسائل إلى عدد من المسؤولين:
٭ وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري: ننتظر زيارتك للنادي بفارغ الصبر.
٭ مدير هيئة الرياضة د. حمود فليطح: الإلتفات لنادي الصليبخات حيث الملاعب متهالكة والنادي بلا سور.
٭ رئيس اتحاد الكرة الشيخ أحمد اليوسف: عليكم بالاستقرار والعمل المتقن هو عصب النجاح.
٭ رؤساء الأندية: ليكن هدفنا الأول والأخير تطوير الرياضة الكويتية وتعويضها عن سنوات الايقاف الدولي التي تعرضت لها.
٭ لاعبي ومنتسبي نادي الصليبخات: مستقبل النادي إلى الأفضل، وسيشهد نقلة نوعية خلال الفترة المقبلة.
٭ أبناء عناد العنزي: أتشرف فيهم في كل مجال رياضي يعملون فيه، أرصد عمل ماجد وثامر وعلي وأتابعهم من بعيد فأجدهم مخلصين معطائين كل في مجاله.