حقيبة اليد من أهم ما يميز شكل المرأة ويضفى جمالاً وأناقة على مظهرها ، فإذا ارتدت المرأة ملابس أنيقة وفخمة دون ارتداء حقيبة تزينها، ستشعر حينها أن هناك شيئا ينقص شياكتها ، لذا ستظل الحقيبة بكافة أشكالها و ألوانها من أهم القطع بخزانة أى فتاة فى أى عصر.
تطور شكل حقائب اليد خلال الـ100 سنة الأخيرة بشكل ملحوظ، حيث كانت فى البداية صغيرة الحجم وهدفها فقط إضافة قطعة جمالية لشكل المرأة ، وظلت تتطور حتى أصبحت كالخزانة المتنقلة للفتاة، تضع فيها كافة احتياجاتها.
ففى عام 1910 كان شكل حقيبة اليد صغير للغاية وتشبه المحفظة ، وتتمتع بألوان مختلفة .
ثم تطورت قليلا فى عشرينات القرن الماضى من حيث نوع الخامة المستخدمة فى صناعة الشنطة وصاحبها بعض الرسومات البسيطة عليها.
وفى الثلاثينيات ، ظلت كما هى دون تطور كبير ، بل كان الاختلاف فى الأولوان المستخدمة فى الحقائب، لكنها ظلت صغيرة الحجم.
حقيبة الثلاثينات
وفى الأربعينيات، تطورت الحقيبة بشكل ملحوظ، لتتخذ لأول مرة الشكل العريض ،وهى نفس التصميمات التى عادت الى صيحات الموضة حاليا.
وفى الخمسينيات، تطورت قليلا لتشبه ما سبقها ، وظلت أيضا تتنوع بين الشكل العرضى ، والحقائب الصغيرة.
وفى الستينيات، بدأ انتشار الحقائب الكبيرة نسبيا فى الحجم ، وإدخال بعض التصميمات والتطريزات عليها.
وفى السبعينات، ظلت حقيبة اليد بنفس الحجم الكبير نسبيا عما سبقتها ، وبدأ انتشار الحقائب المصنوعة يدويا.
وفى الثمانينات، بدأت موضة الحقائب ذات الرسومات الضخمة ، وحقائب الظهر.
وفى التسعينيات، ظهرت الشنط الجلدية ذات اللمعة، وبعض الإكسسوارات الذهبية ، كما انتشرت حينها الحقائب التى توضع على الخصر.
وفى 2006 انتشرت الحقائب صغيرة الحجم بألوان وأشكال مختلفة، وهى التى عادت مرة أخرى الى صيحات الموضة حاليا.
وفى 2016، تتواجد حاليا كافة أنواع الشنط التى سبق ذكرها ، حيث عادت كل حقائب القرن الماضى مع إضافة بعد اللمسات المختلفة، فهناك الشنط الصغيرة والكبيرة و "الكروس" باختلاف ألوانها ، وحقائب الظهر.