استعاد ليفربول صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم من حامل اللقب مان سيتي، بتعادله السلبي أمس مع مضيفه مان يونايتد في المرحلة السابعة والعشرين من المسابقة. وبهذه النتيجة، رفع ليفربول رصيده الى 66 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن سيتي الذي كان خاض مباراته في هذه المرحلة في 6 الجاري، حيث فاز على ايفرتون 2-0، بينما تراجع يونايتد الى المركز الخامس مع 52 نقطة، بفارق نقطة خلف أرسنال اللندني الذي كان أكبر المستفيدين بعد تفوقه على ضيفه ساوثمبتون 2-0، ليحتل المركز الرابع والأخير المؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
على ستاد «أولد ترافورد» بمدينة مانشستر فشل ليفربول في استغلال موجة الإصابات التي اجتاحت يونايتد في الشوط الأول والتي اضطرت الفريق صاحب الأرض إلى إجراء 3 تغييرات اضطرارية في الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي. وتحسن أداء الفريقين في الشوط الثاني بعد أداء اتسم بالفتور والعشوائية في الشوط الأول لكن ظلت الخطورة غائبة بشكل كبير أمام المرميين إلا من فرص قليلة لكليهما ليستمر التعادل ويفقد ليفربول نقطتين ثمينتين في رحلة البحث عن استعادة لقب الدوري الإنجليزي.
وكاد ليفربول يباغت مضيفه بهدف مبكر بعد أقل من نصف دقيقة على بداية اللقاء وذلك اثر تمريرة من أشلي يونج مدافع مان يونايتد باتجاه زميله ديفيد دي خيا حارس مرمى الفريق كانت في متناول روبرتو فيرمينو ولكنه فشل في الاستحواذ على الكرة.
وأطلق الحكم صافرته معلنا عن ضربة حرة لليفربول من داخل منطقة الجزاء بعدما أمسك الحارس بالكرة القادمة من زميله يونغ. وسدد جيمس ميلنر الضربة الحرة ولكنها لم تسفر عن شيء. وأجرى أولي جونار سولسكيار المدير الفني لمانشستر يونايتد تغييرا اضطراريا في الدقيقة 20 بنزول أندرياس بيريرا بدلا من أندير هيريرا للإصابة. وفي هجمة سريعة لليفربول، أبعد دفاع مانشستر الكرة في الوقت المناسب من أمام صلاح إلى ركنية ولكنها لم تستغل جيدا كما تدخل الدفاع في الوقت المناسب واستخلص الكرة من صلاح في هجمة مرتدة سريعة أخرى لليفربول في الدقيقة 24.
وأجرى مان يونايتد تغييرا اضطراريا ثانيا في الدقيقة 25 بنزول جيسي لينغارد بدلا من الإسباني خوان ماتا للإصابة.
وفيما تراجع مستوى الأداء من الفريقين في منتصف الشوط الأول، فوجئت الجماهير بتغيير ثالث اضطراري في اللقاء ولكنه هذه المرة كان لفريق ليفربول حيث لعب دانيال ستوريدج بدلا من فيرمينو للإصابة. وأنقذ أليسون بيكر حارس مرمى ليفربول فريقه من هدف محقق في الدقيقة 40 اثر هجمة مرتدة سريعة لمان وتمريرة بينية متقنة من روميلو لوكاكو منحت لينغارد انفرادا تاما بالحارس لكن الأخير التقط الكرة من على قدم لينجارد. ولم تثمر الهجمة تغييرا في النتيجة لكنها أسفرت عن التغيير الاضطراري الرابع خلال الشوط الأول، حيث خرج البديل لينجارد مصابا في الدقيقة 43 ولعب التشيلي أليكسيس سانشيز مكانه.
ومع بداية الشوط الثاني، وضح التحسن في أداء الفريقين وإن ظلت الخطورة غائبة على المرميين. وحاول ليفربول تفكيك التكتل الدفاعي لأصحاب الأرض من خلال العديد من التمريرات ولكن مانشستر لم يمنح ضيفه الفرصة لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي.
وعلى ستاد «الإمارات» في العاصمة لندن، تغلب أرسنال على ساوثهمبتون بهدفين نظيفين سجلهما ألكسندر لاكازيت وهنريك ميختاريان في الدقيقتين السادسة و17 ليرفع رصيده إلى 53 نقطة في المركز الرابع وتجمد رصيد ساوثهمبتون عند 24 نقطة في المركز الثامن عشر.